خالد الجندى
وأكد الفريق الأول بأن ما يؤكل لحمه من الحيوانات روثها "فضلاتها" طاهر فى العموم، وما لا يؤكل لحمه فروثه نجس، ولا يجوز أن يترك إلا إذا غسل بالماء.
أما الأحناف والمالكية، فقالوا إن الحيوانات كلها نجاسة ولا بد أن تغسل بالماء، واستدلوا بكلام النبى فى حديث البخارى ومسلم، عند سؤاله عن الروثة فقال "إنها رجس".
أما الرأى الثالث والذى شمل بعض الفقهاء، وأشهرهم الظاهرية والإمام الشوكانى صاحب نيل الأوتار، فقالوا إن كل الحيوانات طاهرة.
وأوضح الجندى، خلال برنامج "حدوتة فقهية" المذاع على الراديو 9090، أن الدين مبنى على كل الحالات بكل لطف، حيث إن الاختلاف فيه مصلحة البشر.
وأشار الجندى، إلى الحيوان الميت وما إذا كان نجسا أم طاهرا، حيث قال إنه باتفاق الفقهاء الحيوان الميت بكل أنواعه نجس، إلا السمك والجراد الصحراوى، مستدلين بحديث النبى صلى الله عليه وسلم: "أُحل لك ميتان ودمان، أما الدمان فهما الكبد والطحال، والميتان السمك والجراد".
وأوضح أن بعض العلماء فقط قالوا بطاهرتها فى العموم مستدلين بأن الأصل فى الأشياء الطهارة، مؤكدين أن هناك فارق بين أكل الميتة وبين ذاتها، فالأولى نجسة يحرم أكلها، أما الثانية فهى طاهرة لذاتها.