مسلسل زلزال
وعلى الجانب الآخر، لقنت صافية "حلا شيحة"، فى أثناء عملها فى جمع الأطباق بعد انتهاء الزبائن من تناول الطعام، حسام وردة بلطجى الموقف، علقة ساخنة، بعدما حاول إقناعها بالزواج منه، حيث انهالت عليه ضربا بحذائها "شبشب" على مرأى ومسمع من الجميع.
أما الأستاذ زهدى، فقد توجه للقاء خليل بيه "ماجد المصرى"، وأخبره بأن زلزال يريد الزواج من أمل، فبينهما قصة حب شهد عليها بنفسه، فتبدو علامات الغضب على وجه خليل بيه، ويحاول أن يكتم هذا الغضب، لعله يدبر أمرا يدور فى رأسه لزلزال، إذ فاجأ الأستاذ زهدى وطلب منه أن يبشر زلزال وأن يحضرا إليه يوم الخميس فى تمام الساعة الخامسة لإتمام الزواج.
وبعد الحضور فى الميعاد يدخل خليل على زلزال والأستاذ زهدى، يقدم لهما النائب قاسم صفوان زوج ابنته الكبرى، والمحافظ إبراهيم فياض، وابنه حازم بيه، زوج ابنة خليل، ويوجه حديثه لزلزال بأنه هو من علق الأنوار والزينة فى فرحه، ثم يسأل الأستاذ زهدى عن سبب زيارته هو وزلزال، فيخبره بأنهما حضرا فى الموعد للحديث عما تحدث فيه معه قبل أيام.
لكن خليل بيه يدعى النسيان، يبدأ زهدى فى سرد سبب حضورهما، لكن زلزال يقاطعه، ويتحدث هو بأنه سيتخرج بعد سنة من كلية التجارة ولديه فراشة وهو أول من أدخل ماكينات الدخان والليزر للعياط، كما أن لديه 300 متر من ميراث والده، ويعلن عن رغبته فى أن يتقدم لخطبة أمل، وهنا ينادى خليل على خادمته ويعنفها بسبب انطفاء إحدى اللمبات، ثم يطلب من زلزال أن يغير اللمبة فهذه هى مهنته، لكن زلزال يرد بأنه لا يستطيع القيام بذلك من دون سلم، فيطلب خليل من خادمه عبد البصير أن يحضر له سلما، ويطلب من خادمته أن تحضر ابنته أمل، وتنتهى الحلقة قبل أن تنزل أمل لرؤية زلزال وسماع رد والدها على تقدم زلزال لخطبتها، فماذا سيفعل والدها معهما؟