مسلسل حكايتى
بينما كان أدهم يسير فى الخان، حتى بادر ابن عمه نادر بإلقاء بعض الكلمات التى تحمل إهانة له، فيعود إليه أدهم وكاد الأمر أن يتطور إلى مشاجرة بينهما، لكن تدخل الأهالى وحالوا بينهما.

التقت دليدا بالممثلة مايا جوهر التى أعطتها 20 ألف جنيه نظير الفستان الذى كانت قد صممته لها وقت أن كانت تعمل لدى فريدة عسل، وشجعتها على العمل بمفردها وستضمن لها الزبائن، وذلك بسبب براعتها فى التصميم والتنفيذ.

بدأ رجال حسام فى التخلى عنه، عندما قالوا له إنه مضى وقت طويل ولم يتقاضى أحدهم راتبه، فيخبرهم بأنه يحتاج إلى مهلة لتدبير الأمر، وعليهم الصبر، أما إذا رحلوا عنه فلن يكون بينهم أى عمل أو ود بعدما يسيطر على الخان.

ذهب أدهم إلى فريدة يسألها عن الشخص الذى أنقذ داليدا، فرفضت أن تساعده بالمعلومات خوفا من على، ثم أقنعها بأن مصلحتهما واحدة وهى الانتقام من داليدا، فأخبرته بكل شىء بعدما تعهد لها بأن أحدا لن يعلم بمجيئه
إليها، وكذبت عليه حين قالت إن داليدا تحب على وتعيش معه، عندئذ قرر أدهم الخلاص من داليدا بأسرع وقت وطلب عنوان على وعمله.
ذهب على إلى لفندق الذى تقيد فيه داليدا، فأعطته مبلغا من المال الذى تقاضته من مايا جوهر، لكن على رفض أن يأخذ المال، وعرض على داليدا أن يقيم لها أتيليه وجاليرى لتفصيل وعرض الفساتين، وسيكون شريكا لها،
لكنها رفضت وأصرت على ألا تورطه معها فى شىء، وهنا يرتاب على فى أمرها فسألها عما إذا كانت تنتوى المغادرة مرة أخرى.

كان أدهم يراقبهما أثناء جلستهما فى الفندق، وقرر على أن ترافقه داليدا لتناول العشاء، وبالفعل خرجا سويا، فاعترضهما أدهم بسيارته وأطلق عليهم النيران من سلاحه وهرب، لكن لم يلحق بأى منهما أذى إذ أنهما استطاعا أن يتفاديا الطلقات.

فى قسم الشرطة ترجو داليدا من على أن يدع أدهم وألا يدخل معهم فى صراع مع والده الذى هو كبير الخان، لكن على يخبرها بأنه لا يخافهم، وهنا تصر داليدا ألا يدخلها على فى شاكل معهم بعد أن غادرتهم.

نزولا على رغبة داليدا يرفض على اتهام أى شخص أمام الشرطة، وطلب من داليدا أن تخرج على أن يستكمل هو بقية الإجراءات، فالتقت فى الخارج بوالدته سوزى هانم التى عنفتها وأمرتها بأن تختفى من حياته لأنها
عرضته للموت، فتتعهد داليدا بألا تتعرض لعلى مرة أخرى وتغادر.

كانت داليدا تسير فى شوارع الإسكندرية، وبينما كان على يتابع التحقيق فى قسم الشرطة، جاءته رسالة من داليدا تطلب منه ألا يغضب منها فلقد رحلت فى تلك المرة وهى التى تحتاج أن تظل إلى جواره، لكنها تخشى عليه من التعرض للمشكلات بسببها، ويخرج على يعاتب أمه على ما فعلت فى داليدا حتى غادرت، وأخبرها بأنه لا يستطيع العيش بدونها فهى روحه التى فارقته وعليه أن يبحث عنها.

اتصلت داليدا بأدهم من تليفون أحد الأكشاك، وأخبرته بأن على لا ذنب له فى أى شىء، لكن أدهم قال إنه سيبدأ انتقامه به هو قبل أن يأتيها ويثأر منها، ثم ذهبت داليدا للقاء نسرين، التى تخبرها بأنها ستأخذها إلى مكان لا يتوقعونه ولن يستطيعوا العثور عليها فيه.

ذهب على إلى جده صقر البارون، الذى أثنى على ما فعله، لكنه أخبره بأنه ترك الصعيد واصطحبه إلى الإسكندرية للبعد به عن المشكلات، ويخبره بأنه يدعو الله أن يجدها قبل فوات الأوان لتكون ذكرى جميلة، لأنه إن وجدها بعد فوات الأوان ستكون واقعا مرا.
