النهر الصناعى فى ليبيا
ووصف بن نايل عملية قطع المياه عن العاصمة الليبية، بأنه حادث عرضى وعمل فردى وعابر قد انتهى، ولا يمثل أى منطقة أو قبيلة، معلنًا إرسال دعم وتعزيزات عسكرية إلى الكتيبة المكلفة بحماية مشروع النهر الصناعى تفاديًا لتكرار ما حدث.
ووفقًا لوسائل إعلام ليبية محلية، أكد المكتب الإعلامى بمنظومة الحساونة للنهر الصناعى انسحاب المجموعة التى كانت معتصمة فى مركز تحكم الشويرف جنوب شرقى العاصمة، حيث تمت إعادة ضخ المياه عبر المسار المتجه إلى طرابلس فى ساعات الصباح الأولى.
ووفقًا لصحيفة "المرصد" الليبية، نفى بن نائل أن يكون الجيش أغلق المياه عمدًا عن طرابلس، مشددًا على أن "القوات المسلحة لم تنتهج هذا النهج المرفوض تمامًا حتى مع النفط الذى تذهب جُل عوائده لمليشيات الاعتمادات التى تقاتلنا وللحكومة اليائسة البائسة المتحصنة فيما تبقى لها من طرابلس مع بقية مليشياتها التى تقطع كل سبل الحياة عن سكان الجنوب والمدن الداعمة لجيشنا، فكيف نقطع المياه عن الأبرياء من السكان؟!".
ولفت آمر منطقة براك العسكرية إلى أن انقطاع المياه مس "جنودنا المرابطين على أطراف عاصمتنا وفى غريان وترهونة وبن وليد وغيرها وجميعها مدن متضررة من هذا القطع".