مسلسل حكايتى
التقى سليمان بولده أدهم، واتفقا على أن يستكملا خطتهما من أجل الإيقاع بداليدا والمجىء بها إلى الخان للثأر من نور.

وفى الإسكندرية، واصل هيثم التخطيط والكيد لعلى خلال لقائه ببيرى التى تحب على، والتى رفض على الزواج منها، وفوجئا بعلى يجلس فى نفس الكافيه الذى يجلسان فيه لكنه بعد أن سلم عليهما انصرف بسبب انشغاله، ولم يبد مهتما بأمرهما مثلما كان يخطط هيثم.

داليدا وصلت برفقة نسرين إلى شاليه مطل على البحر مباشرة فى العجمى، لاستئجاره، رغم غلو ثمنه، فهو المكان الذى طالما جاءها فى أحلامها لأن تفتحه أتيليه وتقوم بتفصيل الفساتين، كما أنه لن يرد على بال أحدهم أنها تعيش فى هذا المكان، وبدأتا فى تنظيف المكان استعدادا للسكن فيه، بعدما أتمت داليدا الاتفاق مع مالك الشاليه.

توجه هيثم إلى الميناء، واتهم على بأنه هو من خطط للإطاحة به من العمل والسيطرة على كل شىء، من خلال شكايته لجده، فيرد على بأنه يسيطر على كل شىء سواء به أو من غيره، وأن العمال هم اشتكوه عند جده.

الفنانة مايا جوهر طلبت من داليدا أن تكون هى مصممة الأزياء الخاصة بها بعد اختيار أكبر مجلة فى الشرق لأوسط لها لتكون نجمة الغلاف فى العدد القادم، فتتهلل داليدا وتتهلل نسرين فرحا بهذا الخبر، وتنصرف داليدا
ومعها نسرين كى تبدأ العمل فى التصميمات الجديدة.

خبر اختيار مايا جوهر لداليدا كان صادما لفريدة عسل، التى اتصلت بالمنتج وحاولت إقناعه بنفسها وبأن داليدا هى خادمتها ولا تستحق ذلك الشرف، وتحاول بشتى الطرق أن تضغط عليهم تارة بمستحقاتها وتارة بحقها
الأدبى، لكن انتهى الأمر بغلق الهاتف فى وجهها، فأقسمت على أن تنتقم من داليدا وأن تدمرها.

طلب سليمان من أدهم أن يعطيه معلومات عن مكان داليدا والرجل الذى ترافقه حتى يستطيع رجاله أن يراقبوهما، وعندما علم أن هذا الرجل هو على حفيد صقر البارون، ارتعدت فرائصه هو وزوجته، وطلب من أدهم أن يتراجع عن الثأر، لكن أدهم طلب منه أن يخبره بالأمر، فقال له إنه يخاف عليه وعلى عمره، دون أن يوضح له مزيدا من التفاصيل، فيرفض أدهم ويصر على الثأر لأخته، ويترك والديه وينصرف.

واصلت خلود ابنة سعد مطاردة على، وسألته عن مدى صحة ما تردد من أخبار بشأن خيانة داليدا له، وطلبت منه أن يعطيها فرصتها حتى تتقرب منه وستنسيه داليدا فى ظرف أسبوع.

أما على فقد ذهب لزيارة جده صقر البارون، ودار بينهما حديث عن والده الذى كان يتمنى أن يحضره قبل أن يموت، وبينما يتبادلان أطراف الحديث، يقع البارون سهوا ويلمح بأن ابنه وهو والد على قتل، ولم يمت ميتة
طبيعية، لكن وأمام شكوك على فيما قال جده سهوا، يرتبك البارون ويحاول إصلاح خطأه لكن لا يقدر فيترك على بحجة برودة الجو ويدخل إلى الداخل.

داليدا ونسرين تقفان أمام الشاليه بعدما نسيتا المفتاح بالداخل، وتحدث المفاجأة حين جاءت سيارة، ونزل منها صقر البارون باتجاههما، فهما تسكنان فى الشاليم المقابل لمكان سكنه دون أن يدرى كل منهم بذلك، ويطلب
منهما أن ترافقاه إلى الداخل عنده من البرد، ويأمر أحد رجاله بأن يفتح باب الشاليه الخاص بهما ويحضر المفتاح، وبينما هم جالسون طرح عليهم صقر البارون أسئلة عدة وطلب منهما أن تطلبا منه أى شىء تحتاجانه، فهما من دور أحفاده، ويطلب منهما أن تنادياه جدو صقر.

أدهم كان يسير بسيارته ويفكر فى أمر تراجع والده عن الطلب بالثأر، ويقسم أنه لن يتراجع حتى ولو تراجع والده، وسيقتل داليدا التى تركته لوجع قلبه.
