هشام سليم وأمير كرارة فى كلبش
بدأت حلقة اليوم الأربعاء، بتوتر علاقة سليم الأنصارى "أمير كرارة" باللواء جلال "أحمد عبد العزيز"، بعد اكتشاف سليم أن اللواء جلال كلف الممرضة التى تتابع حالة ابنه مالك بالتجسس عليه ونقبل أخباره أول بأول.
يعاتب سليم اللواء جلال على ما فعله، ولكن الأخير يشرح له الأمر ولكن بنوع من الانفعال والعصبية، مؤكدا أنه يفعل ذلك خوفا عليه وعلى عائلته، ينزعج سليم من رد فعل جلال معه.
يخبر الضابط عونى اللواء جلال بأن كل الخيوط المهمة فى معرفة من هم وراء محاولة اغتيال أكرم صفوان "هشام سليم" انقطعت، بموت كل الإرهابيين، كما يبلغه بأن الصحفى غسان وصل مصر ولكنه اختفى بعد وصوله للمطار ويطلب منه اللواء جلال البحث وراء سبب مجيئه لمصر ومكان تواجده.
يقابل أكرم الصحفى غسان الذى يفاجئه بأن محاولة قتله كانت كارت للضغط على مصر من قبل المنظمة التى يعملوا لصالحها، حيث أن هناك اتفاقية للغاز تريد المنظمة تمريرها ولكن مصر تقف دون ذلك، وبالتالى عليه إثبات ولائه خلال الفترة المقبلة والعمل على هذا الموضوع كى يحافظ على نفسه من الموت.
كلف سليم سميح "محمد على رزق" بتتبع هاتف صدام خاصة أنه لم يستلم هاتف جديد، وبالتالى سيعرف كل خطوات أكرم المقبلة.
فى الوقت نفسه تدهورت حالة مالك ابن سليم، فيذهب الأخير لأكرم ويطلب منه دواء ابنه، لكنه يرفض ويطالبه بالتفكير فى السبب الذى وصل إليه ابنه، ومنها عدم طاعته بشكل كامل.
وفى نهاية الحلقة استطاع سميح السيطرة على هاتف صدام، ومن خلاله علم سليم المكان السرى لأكرم صفوان.