مسلسل زلزال
أحضر زلزال طلب الفول لحسام وردة، لكنه رفض أن يأكل، وطلب منه أن يرسل له طلبا آخر مع صافية رغم أن زلزال أخبره بأنها لن تعمل فى توصيل الطلبات من اليوم، وجمع زلزال الطعام مرة أخرى ووقال إنه لن يرسل إليه طعاما وعليه أن يأكل أى شىء آخر.

وصل المشترى الجديد إلى الأرض فوجد الأستاذ زهدى يقرأ الفاتحة، ولما سأله عن السبب أكد له أن زلزالا دمر المنزل الذى كان مقاما عليها، ومن لحظتها يسمعون أصواتا غريبة، ثم يسمعا صوت طفل، وفور انصراف الرجل، استخرج الأستاذ زهدى مسجلا كان قد دفته للمساعدة فى تنفيذ خطته بوقف بيع الأرض.

طلب وردة من صديقه أن يرافقه لتأديب زلزال فرفض، ثم جمع آخرين وذهب لفرض سيطرته على عربة الفول وطرد زلزال من الموقف، وفى أثناء ذلك قام باتهام زلزال وصافية فى شرفهما، وعندما أرادت صافية أن ترد عليه نهاها زلزال، وتقدم هو وبادر بضرب رجاله وملاحقته بعدما فر أمامه، وفى الأخير نجح فى الإمساك به وضربه أمام جميع من كانوا متواجدين فى الموقف.

تم ضبط أطراف الشجار الذى دار بين زلزال وحسام وردة، وفى قسم شرطة بولاق الدكرور، رفض وردة اتهام زلزال بالاعتداء عليه، وأمر الضابط بإيداعه فى الحجز هو ورجاله، ثم تحدث إلى زلزال وأخبره بأنه من الواضح أنه ابن حلال، وعليه أن يتقى شر وردة، لأنه بعدم اتهامه له فى المحضر يدبر له أمرا ما، وطالبه بألا يتردد على الموقف هو ومن دافع عنهما، لحين القبض على وردة متلبسا بقضية ما، فيرفض زلزال ويعده بالترقية التى سينالها بالقبض على وردة، وسيكون هو سببا فى تلك الترقية.

اتصلت لمياء بابنتها أمل، التى أخبرتها بأنها خرجت من المطار وستتجه إلى منزلها بعد عودتها من شهر العسل، وتطلب لمياء من خليل أن يسرع فى تناول الطعام للحاق بأمل، أما ريهام وخليل فمعاملتهما لربيع ازدادت سوءا، هما يعتبرانه خادما عندهم.

أما صافية فقد أصرت على النزول للعمل فى الموقف دون الخوف من وردة وما سيفعله، لتفاجئ بأن أمها أغلقت الباب وأخذت المفاتيح، وهنا يطرق الباب، فتجدانه بريزة الذى أرسله زلزال كى يأخذ الباذنجان، وهنا تطمئنان وتذهبان للعربة فتجدان زلزال يعمل عليها بشكل طبيعى وكأن شيئا لم يكن.

وصلت أمل برفقة عبد الحليم إلى الفيلا الخاصة بهما، لتجد أمها وخليل بيه فى انتظارها مع حماها المحامى سعيد فريد، وعندما سألها خليل عن أسباب سكوتها، ردت بأنها مرهقة من السفر وانصرفت مع والدتها إلى غرفتها، وأخبر عبد الحليم حماه خليل بأنها على حالتها هذه من بعد ما حدث فى زفافهما من زلزال.

جاء عوض صديق حسام وردة إلى عربة الفول وبرفقته عدد من الرجال، وهم زلزال بهما، لكن عوض أخبره بأنهم يريدونه فى أمر ما بعيدا عما حدث من وردة، واتفقوا معه على اللقاء بعد الانتهاء من أشغاله.

جلسة أمل مع والدتها لمياء، وأخبرتها بما تشعر من مرارة وعدم قدرة على استكمال تلك الحياة التى تقلق من كل دقيقة فيها مع زوجها الجديد عبد الحليم، فتحاول أمها أن تخفف عنها، وتخبرها بأنها تذكرها بنفسها عندما
تزوجت من والدها خليل بيه، لكنها عاشت حتى حملت فيها وفى أختيها، وسخرت حياتها من أجلهن، وتطلب منها محاولة الرضى بالأمر الواقع وتقبُّل زوجها.

ذهب زلزال للقاء عوض على المقهى، وفى طريقه كان زجاج جميع السيارات مكتوب عليه "زلزال"، وعرض عوض على زلزال أن يكون كبير الموقف، لكنه رفض، وأشرك السائقين فى الأمر، وقال لهم لن يكون هناك من يقاسمهم قوتهم، وسيكون عوض مختصا بالكارتة وتنظيم الموقف، وإن حدث ما لا يرضيهم فسيجدونه فى ظهرهم.

ذهب ربيع إلى خالته، واشتكى إليها ما يتعرض له فى سرايا خاله خليل، وأخبرها بأنه يريد الانتقام منه ومن ريهام، فقالت له إن الانتقام من ريهام أمر بسيط.

وفى السرايا، جمع خليل بيه بناته وأزواجهن على العشاء، ورغم اللحوم والطعام الكثير رفضت ريهام أن تتناول منه شيئا، فهى تريد تناول "جبنة قديمة بالطماطم والزيت"، وهذا هو "الوحم" لأنها فى أول شهور حملها.

أما زلزال فجلس يتناول العشاء مع صافية والخالة وديدة وقص عليهما ما حدث فى لقائه مع عوض، ورفضه أن يكون كبيرا للموقف، لعدم تكرار تجربة حسام وردة.

وفى سرايا خليل بيه، دخل ربيع على الخادمة سعادة التى تجهز طبق الجبنة بالطماطم والزيت لريهام، فطلب منها إحضار زيت الزيتون، وفى أثناء إنشغالها بالبحث عنه، وضع مادة ما فى الطبق وخلطها بالجبن، وتبدو محاولات ربيع تهدف إلى إجهاض حمل ريهام بتلك المادة التى وضعها فى الجبن.

بعد انتهاء زلزال من تناول الطعام والشاى، هم بمغادرة منزل الخالة وديدة وصافية إلى غرفته، وأثناء خروجه شاهده شعلان، الذى طرق الباب وطلب من صافية أن يلتقى بالخالة وديدة.
