ملسلسل زلزال
أما شعلان فتحدث بصوت عال إلى وديدة، وبدا غاضبا من علاقتها هى وصافية بزلزال، فترد وديدة عليه بعنف، وتعطيه النقود التى كانت له عند عمه محرم، قبل أن ينصرف.

أما ريهام ابنة خليل، فلقد قامت من نومها بسبب آلام فى البطن، ربما بدأ ذلك بسبب مفعول المادة التى وضعها لها ربيع ابن عمتها فى الطعام.

وبينما كان زلزال جالسا يقلب صفحات الكتاب، ويستذكر مواده العلمية، طرق الباب، فوجدها الخالة وديدة، جلست وتحدثت إليه كما لو كان ابنها، وعرضت عليه الزواج من ابنتها صافية، وعندما حاول زلزال التفلت من ذلك، أخبرته بأنه إن ظل إلى جوارهما فستظل صافية متعلقة به، والآن عليه أن يفكر فى الأمر وأن يرد عليها، إما بالزواج منها أو بالرحيل عنهما.

تم نقل ريهام إلى المستشفى، وخرج الطبيب ليخبر زوجها النائب قاسم، ووالدها خليل بيه، وأمها لمياء، بأنها وصلت وهى تعانى من نزيف شديد، وحاولوا إنقاذ الموقف، لكنها فقدت حملها.

فى الصباح، وصلت صافية إلى غرفة زلزال فوجدتها مغلقة بالقفل، فرجعت إلى بيتها تخبر وديدة، التى عنفتها وأخبرتها بأنها عرضت عليه الزواج منها لكنه لم يوافق، فى حين وقفت صافية مدافعة عنه فى غيابه، وقالت إنها ستبحث عنه حتى تجده.

وبعد مرور 6 أشهر، ظهر أسامة صديق زلزال، وقد ألقى القبض عليه، وأثناء انتظاره العرض على النيابة شاهد الدكتور عبد الحليم فنادى عليه وعرفه بنفسه، وأخبره بأنه تم ضبطه بسيجارة حشيش رغم أنه لا يتعاطى أى مخدرات إذ أن صديقا له أعطاه إياها ضمن علبة سجائر، ولم يكن هو يدرى بذلك، ويطلب من الدكتور عبد الحليم أن ينقذه، فيغادر ويطلب منه أن يلحق به.

دخل ربيع على سعادة فوجدها تحضر فنجان القهوة للنائب قاسم، فطلب منها أن يحمل هو القهوة ليقدمها لقاسم، وحينما حاولت سعادة إخبار خليل بيه بأن ربيع يعمل فى الأوقات التى يريدها فقط، قال لها إنه سيساعدها باستمرار، وحمل القهوة وتوجه إلى قاسم.

طلب عبد الحليم من أسامة أن يقص عليه كل ما يعرفه عن علاقة أمل بزلزال، وعندما يحاول أسامة التهرب منه، تركه وهم بأن يغادر، لكن أسامة تمسك به، وطلب منه الدفاع عنه وإخراجه من القضية التى تورط فيها، وفى المقابل سيقص عليه كل ما يريد أن يعرف.

قدم ربيع القهوة للنائب قاسم، وألقى إليه بكلمات لمح خلالها بأن ريهام استئصلت الرحم نتيجة ما جرى لها، ليفاجئ قاسم بيه ويطلب من ربيع أن يقص عليه الأمر وأنه لن يخبر أحدا بأنه هو من قال له كل هذا، وما إن علم حتى ترك قهوته وغادر، وحين جاء خليل بيه لم يجده، فسأل عنه ربيع الذى قال إنه غادر دون أن يشرب قهوته.

توجه الأستاذ زهدى وزوجته إلى منزل غبريال، وأحضرا له الطعام، وحينما دخل عليه وجده جالسا فى سريره يقرأ فى الإنجيل، ويقول له إنه يريد أن يرى زلزال فلقد افتقده كثيرا، وبينما هما يتحدثان طرق الباب أحدهم،
ففتحت زوجة زهدى لتجد صافية تسأل عن عم غبريال وتود مقابلته.

عاد عبد الحليم إلى منزله وقال لأمل أن تكف عن المذاكرة لأنها لن تذهب إلى الامتحان، ولن تخرج من بيتها مرة أخرى، فلقد علم بحقيقتها وعلم بأنها تخرج للقاء زلزال، وعندما حاولت أمل الدفاع عن نفسها أمام تلك
الاتهامات المهينة، صفعها صفعة قوية، وقبل أن ينصرف طلب منها أن تغادر البيت قبل عودته.

ذهبت أمل إلى سرايا والدها خليل بيه، وقصت ما جرى لها، فعقد خليل النية على التوجه لتوبيخه فلقد ارتكب إثما كبيرا عندما مد يده على ابنته، لكن لمياء تطلب منه أن يتمهل وأن يراجه والده سعيد فريد أولا، فاتصل به
هاتفيا.

فى منزل غبريال، قصت صافية حكايتها مع زلزال وعشقها له، أمام عم غبريال والأستاذ زهدى وزوجته، وكما هو معتاد على الأستاذ زهدى المغرم بقصص الحب، والذى ما إن سمع ما قالت صافية حتى قال: "هذا هو الحب وإلا فلا"، وحاول إقناع زوجته ريرى بأن تأخذها للمبيت معها تلك الليلة لكنها رفضت.

فى ظهور جديد له، نزل زلزال من على سيارة الفاكهة المتوجهة إلى محل المعلم منصور، وقد قص شعره بالكامل وترك شاربه، واعترضها أحد رجال المعلمة غنية وأقنع السائق أبو أحمد بأن المعلم منصور أعطى أوامربوضع البضاعة هنا، فلقد احتال هذا الرجل عليهما وكشف حيلته أحد رجال المعلم منصور، وعندما حاول رجال المعلمة غنية تنزيل أقفاص الفاكهة من على السيارة، اعترضهم زلزال وهدد كل من يمد يده على البضاعة.

كان لطفى يجلس لحساب المعلم منصور هو وربيع ابن أخت خليل بيه، وفجأة جاء أحد رجالات المعلم منصور يخبره بما يجرى عند محل المعلمة غنية، فأمره بألا يتم إشعال الموضوع أو التشاجر.

المحامى سعيد فريد كان يعاتب ابنه ويعنفه على ما فعل فى أمل، ويطلب منه أن يفكر بعقله بعدما أخبره بأنه أحبها.

أما زلزال فلم يعجبه طريقه حديث أحدهم إلى عم أبو أحمد السائق الذى يعمل معه، وتطورت مشادة بينهما إلى حد التشاجر.
