وفيات الإيبولا
ووفقا للموقع الرسمى للأمم المتحدة، سيشرف نائب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة فى الكونغو الديمقراطية ديفيد جريسلى؛ على تنسيق الدعم الدولى للاستجابة للإيبولا، والعمل على ضمان وجود بيئة مواتية، خصوصا على الصعيدين الأمنى والسياسى، بما يسمح للاستجابة بأن تكون أكثر فعالية، علاوة على أن الأمين العام للأمم المتحدة أنشأ آلية تنسيق ودعم معززة فى بؤرة التفشى بوتيمبو شمال شرقى البلاد.
وأودى تفشى وباء الإيبولا فى الكونغو الديمقراطية بحياة أكثر من 1200 شخص، كما أن ثُلث المصابين بالمرض من الأطفال، وهى نسبة أعلى مما كانت عليه فى حالات التفشى السابقة، ويظل خطر انتشار الوباء إلى المقاطعات الأخرى فى شرق البلاد والبلدان المجاورة مرتفعا للغاية.
وقال الدكتور إبراهيما سوسى، الذى يقود استجابة منظمة الصحة العالمية فى الكونغو الديمقراطية، إنه فى الوقت الذى تواصل فيه المنظمة قيادة جميع العمليات الصحية وأنشطة الدعم الفنى لاستجابة الحكومة للوباء، عينت المنظمة أيضا ممثلا خاصا للاستجابة للإيبولا فى كينشاسا للتنسيق مع الشركاء هناك، وستواصل المنظمة كذلك تنسيق تدخلات الصحة العامة الجارى تنفيذها بواسطة شركاء الأمم المتحدة الآخرين.
وستدعم تدابير الأمم المتحدة الإضافية أيضا العمل الحاسم للمنظمات غير الحكومية والوكالات الموجودة بالفعل على أرض الواقع، بما فى ذلك منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) التى تقود أنشطة المشاركة المجتمعية وتوفر التدخلات النفسية والاجتماعية، وتساعد على منع العدوى من خلال توفير خدمات المياه والصرف الصحى والنظافة.