البث المباشر الراديو 9090
الأهرامات
تناول تقرير لصحيفة "اكسبريس" كشفا آثريا جديدا فى مصر أعلن عنه علماء الآثار، مؤكدة أن الاكتشاف الجديد قد يساعدهم على تفسير سر البناء العظيم للأهرامات الصخمة، حسبما كشف فيلم وثائقى.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن هرم الجيزة الأكبر، وهو أقدم وأكبر الأهرامات الثلاثة فى الجيزة، بمصر، وواحد من عجائب الدنيا السبع فى العالم القديم، لافتة إلى المعتقد السائد لدى معظم المؤرخين بأن هذا الهيكل الضخم تم بناؤه على مدار أكثر من 20 عامًا للفرعون خوفو، الذي دُفن فى قبر بداخله.

وأضافت "اكسبريس" أنه فى السنوات الأخيرة، بدأنا فى فهم المزيد حول كيفية بنائه، عند اكتشاف "أقدم برديات فى العالم"، والتى تفسر سبب دفن القوارب فى قاعدة الهرم.

وتابعت الصحيفة أنه بالرغم من ذلك الكشف الأول، إلا أنه بفضل اكتشاف أخير فى مدينة وادى الجرف القريبة، يمكن للمؤرخين فهم المزيد حول كيف تمكنت هذه الحضارة القديمة، والتى ترجع إلى العام 2500 قبل الميلاد، لاسيما عملية النقل وإرساء الهيكل الذى يضم أكثر من ستة ملايين طن من كتل الأحجار.

أسرار الهرم الأكبر

ووفقًا لـ"كسبريس"، فقد كشف عالم الآثار بيير تاليت وفريقه، عن أداة صغيرة يعتقدون أنه استخدمها العمال المصريون قبل أكثر من 4500 عام لتشكيل الكتل الحجرية، وهو ما تم الكشف عنه عبر تقرير للقناة الرابعة، بعنوان: "الهرم الأكبر فى مصر: دليل جديد".

وقال تاليت فى وقت سابق من هذا الشهر: "لقد وجد العمال للتو أداة يبدو أنها محفوظة بشكل جيد للغاية داخل أحد صالات العرض".

وفى طريقه إلى المقبرة الصغيرة، التقط تاليت القطع النحاسية ووضعها معًا، وكشف عن الشكل الذى كانت ستبدو عليه الأداة فى أصلها، موضحًا: "يبدو وكأنه شكل شفرة، يبدو وكأنه خنجر فى الواقع.. إنه نوع صغير من الخنجر".

وأضاف: "إنه مكسور بعض الشىء، لا أعتقد أنه [أداة] كاملة، فالشفرة كاملة ولكن الجزء الآخر مفقود.. ولم أكن لأتوقع العثور على سكين نحاسى فى هذه المنطقة الآن، إذ لم يكن النحاس شائع الاستخدام وقتذاك لأنه غالى جدًا".

أسرار الهرم الأكبر

وخلال نفس السلسلة، توصل علماء الآثار إلى بقايا بلدة مفقودة بالقرب من موقع الهرم الأكبر، ويعتقد مارك لينر وفريقه أن المنطقة كانت تستخدم لإيواء العمال تحت قيادة رجل يدعى ميرر، قائلاً: "نحن فى المكان الذى أقام فيه مير ورجاله بين عشية وضحاها".

وأضاف: "وضعنا شبكة على المكان كله من أجل رسم خريطة له، وبعد ذلك يمكننا أن نقرر أين ننتقل إلى مستوى الأرض إلى المنازل والأماكن التى يعيشون فيها".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً