تكتل 25/30
مصادر مطلعة، أوضحت أن هناك معارضة داخل التحالف لتطلعات النائب للسيطرة على رموز القوى السياسية لتحقيق مصالح شخصية على حساب مصلحة العامة، وهو ما أدى إلى حدوث مشادات بين بعض الأعضاء.
من جانبه أكد علاء الخيام القيادى بالحركة المدنية، بأن هناك مساعٍ للنائب طنطاوى لتشكيل كيان جديد، تلبية لمبادرة الهارب أيمن نور، وتدشين جبهة وطنية وضم الحركة المدنية والأحزاب إليها، وهو ما يؤكد وجود علاقة بين بعض أعضاء الحركة المدنية وجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج.

تصريحات علاء الخيام لموقع عربى 21 الإخوانى أكدت علاقة بعض أفراد الحركة بالإخوان وأن الجماعة الإرهابية تخترق الحركة المدنية، حيث قال الخيام لموقع "عربى 21 ": نحن مؤيدون وداعمون لها بقوة، وقد جاءت فى التوقيت المناسب، وبكل تأكيد سنكون جزءا منها حال نجاحها، وسنقدم لها كل الدعم الممكن.
كما صرح أيضًا، بأن ذلك بناء على مبادرة الهارب أيمن نور، مؤكدا رفضه التشكيك فى المعارضة بالخارج وأن نصف أعضاء الحزب من الخارج.

دعوة طنطاوى للحركة المدنية قوبلت بمخاوف فى أوساط نواب 25-30 وشباب الأحزاب السياسية، بسبب إصرار قيادات الحركة المدنية على العمل لصالح الجماعة الإرهابية وتلبية تكليفاتها بتشكيل كيان جديد يهدف لإفساد الحياة السياسية، وحدوث انقسام حاد فى صفوف الأحزاب السياسية ونواب 25 - 30 بسبب تلك المخاوف.
فالسؤال الذى يطرح نفسه الآن، كيف تستطيع قيادات الحركة المدنية التبجح وإنكار علاقتها بالإخوان والخارج بعد كل تلك التصريحات، التى تؤكد وجود علاقة بين الجماعة وبعض أعضاء الحركة المدنية؟، بعد أن أكد بيان صادر عن المكتب الإعلامى للجماعة الإرهابية بتعاونها مع الحركة المدنية والقوى المعارضة داخل البلاد.
النائب أحمد طنطاوى، بمبادرته التى طرحها تلبية للهارب أيمن نور، فضح علاقة بعض أعضاء الحركة المدنية بجماعة الإخوان الإرهابية، حاملا شعار: "بيع أى حد علشان مصلحتك".
