حلى ودنك
وقال مصطفى إن الطوخى قضى عمره فى إلقاء الأناشيد الدينية والتواشيح وقراءة القرآن، وإنه نشأ فى أسرة متدينة، وحرص والده على أن يحفظ القرآن ويتعلم القراءة والكتابة.
وأضاف أن الطوخى بالفعل تعلم القراءة والكتابة وهو فى سن العشر سنوات، وكذلك حفظ القرآن الكريم وتعلم التجويد على يد الشيخ عبدالعليم محجوب، وحصل على إجازة القرآن وتعلم القراءات السبع والعشر، وأنه أيضا تعلم العلوم الشرعية بالأزهر الشريف.
وأوضح أن المقرئ والمبتهل عمل بالمأذونية بجانب قراءة القرآن والإنشاد الدينى، وكان المأذون الشرعى لحى بولاق بالقاهرة، وعندما تم افتتاح إذاعة القرآن الكريم، أدى النشيد الافتتاحى لها، ثم حرض على دراسة الموسيقى، إلى أن تم اختياره عضوًا فى المعهد العالى للموسيقى العربية.
وأشار إلى أن الشيخ محمد الطوخى كان يرى أن المنشد يجب أن تتوافر فيه شروط عدة، أهمها حلاوة الصوت ونقاؤه والنطق الصحيح للحروف، وتجويد القرآن الكريم، والإلمام بقواعد الموسيقى، وقبل كل هذا، يكون لديه أذن موسيقية.