مسلسل زلزال
فى السوق، أحضر زلزال طعام الإفطار بنفسه للمعلم منصور، فسأله عن صافية، ليرد زلزال بأنها لن تأتى بالإفطار مجددا لأنه سيتزوجها، عندها أخبره المعلم منصور بأنه يريد الزواج منها وعليه أن يتنحى جانبا أو أن يتم قطع عيشه، فيختار زلزال الثانية، ويقف متحديا المعلم منصور الذى طرده من العمل، ثم حمل زلزال الطعام من أمامه وانصرف.

التقى زلزال بصافية وأخبرها بأنه ترك عمله مع المعلم منصور من أجلها، كما أخبرها بأنه سيعمل مع المعلمة غنية بدءا من الغد، فتطمئنه صافية، وتتنبأ له بأنه سيكون صاحب محل كبير، حتى جاءه أحد عمال السوق يخبره بأن أحدهم يسأل عنه، فتوجه لاستطلاع الأمر.

الأستاذ كراوية المحامى توجه إلى منزل الأستاذ زهدى، وأخبره بأن ضميره لا يريحه، فلقد اضطر إلى ما فعل ولا يدرى كيف سيواجه زلزال إذا ما صادف ورآه، وطلب الأستاذ زهدى منه أن يفكرا سويا وأن يحاولا فعل أى شىء قبل أن تخرج زوجته وتفسد حديثهما بكلمات غادر على إثرها كراوية.

أما زلزال فما إن رآه الرجل الذى يسأل عنه حتى تعجب من الشبه الذى بين زلزال وبين والده، ويخبره بأنه توفيق زميل والده فى العمل وفى السكن، فيتهلل زلزال ويرحب به، ويقص توفيق على زلزال قصته مع والده، ثم يخبره بأنه تم تصفية حساب والده فى العمل ومكافأة نهاية الخدمة، وتقاضاها هو حتى يأتى بها إلى أهله، ولظروف خارجة عن إرادته لم يستطع العودة إلى مصر، فوضع النفود فى البنك، وعندما حان موعد عودته لمصر سحب المبلغ وتوجه إلى العياط للسؤال عنه فدله الأهالى على مكانه، وكان المبلغ 60 ألف جنيه، حصل عليها زلزال والفرحة تغمره.

توجه زلزال إلى صافية ووديدة، وأخبرهما بما حدث، فأخبرته صافية بأن هناك خيرا كثيرا ما زال فى انتظاره، وسألاه عما ينوى فعله، وتطلب صافية ووديدة منه أن يستعلم عن المحل المعروض للبيع وأن يدخل المزاد، وسيوفقه الله.

أتم النائب قاسم زواجه من ولاء ابنة عبد البصير سرا، وبينما يتحدث قاسم وعبد البصير إذ دخل خليل بيه وبرفقته ريهام، فانصرف عبد البصير، وتقدم خليل للصلح بين قاسم وريهام، واستدعت ريهام ولاء وطلبت منها أن تحضر الحقائب من السيارة إلى غرفتها، بينما طلب خليل من قاسم أن يصطحب زوجته وأن يسافرا إلى أى مكان لقضاء وقت لطيف ونسيان مشكلاتهما.

أحضر أسامة الطعام لزلزال، وسأله عن سبب قلقه، فأخبره بأن ماله لن يكفى لشراء المحل، فطمأنه أسامة، وأكد له أن معه 20 ألف جنيه، وسيكون المبلغ تحت أمره، ومع رفض زلزال، قال أسامة إنه عليه أن يأخذ المال وسيكون شريكا له فى المحل، وهنا يتهلل زلزال ويتناولان الطعام معا.

أما النائب قاسم فقد تسلل من غرفته بعدما نامت زوجته ريهام، ونزل إلى وجته الثانية ولاء التى عبرت عن غضبها مما يحدث، لكنه أكد لها أنه اشترط على والدها أن يكون زواجهما سرى لحين تحسن الظروف.
