مسلسل حكايتى
وبدأت أحداث الحلقة 25 من المسلسل، عندما حاول صقر البارون ملاحقة سليم وفى يده سكين التقطها لقتله، لكن هيثم لحق به ومنعه من أن يلحق بسليم، ووعده باسترداد حقه لكن من غير تلك الطريقة.

طلبت داليدا من على أن ينسى كل ما مضى حتى يستطيعان استكمال حياتهما بالشكل الذى يريدانه، فلقد أتاها والدها وطلب منها العفو، ومن الواضح أن الدنيا جاءت عليه، فيستكين على، ويبدأ كل منهما شهر العسل الذى
ظهرا خلاله سعيدين للغاية.

فى الخان، جلس سعد مع زوجته وابنه نادر، وأخبرهما بأن عليهم أن يستكينوا للأمر الواقع، فلقد أصبح حسام كبيرا للخان، ولم يقدر على مواجهته سليمان بقوته، لذلك عليهم أن ينصاعوا لكل ما يحدث.

أما أدهم، فوقف ممسكا بهاتفه، يقرأ خبر زواج على وداليدا، وتدخل عليه زوجته خلود تسأله عما إذا كان لا يزال يفكر فيها، فيؤكد لها أن الأمر ليس بيده.

هيثم واصل التودد لجده البارون، واصطحب بيرى وذهبا إليه، وأخبره بأنه لن يترك ثأره وثأر خاله يوسف حتى وإن تركه على، فيطلب منه البارون أن ينتهى عن ذلك لكن هيثم يؤكد أنه لن يترك الثأر.

توجهت داليدا إلى الفندق الذى يقيم فيه سليم، فيسألها عما إذا كانت قد عقت عنه بالفعل، فتطمئنه، ويخبرها سليم بأنه سعيد بما وصلت إليه، فلقد أراد الله أن يعوضها خيرا عن سنوات شقائها.

توجه شخص مجهول إلى الفندق الذى يقيم فيه سليم، وطرق الباب، وما إن فتح سليم الباب حتى انقض عليه وقتله، وتم استدعاء الشرطة، كما حضرت داليدا برفقة على إلى الفندق، وطالبت بالكشف عن القاتل، فهدأها على، وبعد قليل خرج جثمان سليم محمولا على نقالة، وهنا كانت تقف داليدا ترقب والدها من بعيد، وتخبره بأنها سامحته.

أما هيثم فقد ذهب بالخبر إلى جده البارون، الذى عنفه، بعد أن اعترف له بأنه وراء قتل سليم، فهو يخشى أن يتم الثأر من على مرة أخرى، م انتهى الأمر بطرد هيثم.

بعد الانتهاء من تجهيز سليم والصلاة عليه، قرر على دفنه فى مدافنهم بالإسكندرية، لكن داليدا أصرت على دفنه فى الخان إلى جوار صوفيا، فوافق على، وهنا حضر البارون يقدم العزاء لداليدا ويسألها عما إذا كانت تحتاج منه أى شىء، ثم يطلب منها على أن تذهب لتخطر والدته بمكان الدفن، ويسأل البارون الذى بدا متوترا عما إذا كان له يد فى قتل سليم، فينفى البارون، ويطلب منه أن يذهب للانتهاء من دفن الجثمان.

عادت داليدا إلى الخان، للمرة الأولى منذ أن غادرته، عادت تلك المرة لدفن والدها سليم، وكانت برفقة على ونسرين، وما إن وصلوا إلى المقابر، حتى وجدوا حسام وسليمان ونجله أدهم، وسعد ونجله نادر، فى استقبال
الجثمان، ينظر كل طرف منهما إلى الطرف الآخر نظرات تحدٍ، ولا يعلم أحدهم ما يضمره الآخر فى نفسه.
