القس فلوباتير عزيز جميل
وجاء فىى البيان:
"التقويم الغريغورى.. التقويم القبطى.. تساؤلات.. ما قل ودل
كثر الحديث فى الأيام الاخيرة حول موضوع شائك يعانى منه أبناء الجيل الثانى والثالث فى المهجر وهو موضوع توحيد توقيتات الأعياد خاصة عيد الميلاد المجيد وعيد القيامة المجيد.. وفى كل مرة يتم فقط مجرد التفكير فى طرح الموضوع للمناقشة إلا ويهب دعاة حماية الإيمان ويصورون الموضوع وكأنه أصبح من ثوابت الإيمان المسيحى وأى حديث عن تعديل مواعيد الأعياد يجب أن يسبقه أولاً وحدة الإيمان قبل وحدة الأعياد وهنا خلط واضح ينم عن قصد واضح الهدف منه هو إرهاب وتخويف كل من يحاول الاجتهاد وطرح الأمر للمناقشة الموضوعية.. وهنا بعض التساؤلات الهامة والمحورية وأتصور أن آباءنا فى المجمع المقدس من المهم الإجابة عليها بوضوح قبل فتح أى مناقشة فى إيجاد وسيلة لإراحة شعب وشباب المهجر الذين لديهم تساؤلات موضوعية ومنطقية ولا يمكن الرد عليهم بمجرد بيان رفض المناقشة لأنه مواعيد الأعياد من ثوابت الإيمان فهذا الطرح يعلم من يروج له أنه طرح خاطئ ولا بد من إيجاد وسيلة إقناع قوية ومنطقية لهذا الجيل من الشباب سواء داخل مصر وبالأحرى خارجها:
1- هل التقويم الذى يتم من خلاله صحيح وسليم فى طريقة وأسلوب حسابه أم أن به بعض الأخطاء تتسبب فى ترحيل يوم عيد الميلاد يوم كل عدد من السنوات؟
2- هل الفكرة هى مجرد توحيد توقيت عيد الميلاد مع طائفة أخرى أم أن الفكرة هى تصحيح يجب أن يتم للتقويم المستخدم داخل الكنيسة؟
3- لكل من يرفض مجرد التفكير والدراسة. هل تعلم أنه يمكن بعد عدد من السنوات تقدر بالآلاف "هيردوا ويقولوا يا مين يعيش!"، هل تعلم أنه يمكن أن يتعارض يوم عيد ميلاد المسيح، له المجد، بحسب التقويم الحالى مع عيد قيامة المسيح؟
ويبقى السؤال المحدد والمباشر.. هل الطريقة التى يتم بها حساب التقويم والمواعيد طريقة سليمة أم بها أخطاء؟ وإذا كانت سليمة علينا جميعا الالتزام بها دون النظر إلى حسابات الآخرين وأعيادهم وإذا كانت بها أخطاء فيجب أن يجتمع المجمع ويشكل لجنة ليس لمحاولة توحيد الأعياد وإنما لمعالجة الخطأ".
واختتم البيان "دعونا أيها الأحباء أن نكون موضوعيين ومنطقيين فى عصر كل الأمور واضحة ومعروفة ولا يجب أن نسارع لتأجيج مشاعر تتعلق بالإيمان والعقيدة والثوابت فى موضوع لا علاقة له نهائيًا بالثوابت الإيمانية المسلمة مرة للقديسين خاصة والجميع يعلم أن تعديلات كثيرة قد طرأت على أعياد الكنيسة منها مثلًا أن الاحتفال بأسبوع الآلام لم يكن سنوياً وإنما أصبح سنوياً وهكذا التطور العلمى يكشف بعض الأخطاء فى الحسابات الفلكية التى لا علاقة لها بأى حال بالثوابت الإيمانية والعقائدية.. ومن له إذن للسمع فليسمع".