مسلسل زلزال
سأل زلزال الخالة وديدة عن صافية، فأخبرته بأنها خرجت منذ الصباح، ثم توجه زلزال إلى المزاد الذى شهد منافسة ساخنة بينه وبين المعلم منصور والمعلمة غنية، وكلما بلغ السعر الحد الأقصى له جاءه الفرج، إذ جاءه
الأستاذ زهدى بمدد من النقود، ثم جاءته أم حسن بمدد آخر، بعدما أخبرتهما صافية بالمزاد، وفى الأخير استطاع زلزال أن يحسم المزاد لصالحه ويشترى المحل مقابل 150 ألف جنيه.

المعلمة غنية كانت غاضبة، لكن المعلم منصور حاول تهدئتها، وأكد لها أنه لن يسمح له بالعمل وسيوقف تجارته بحيث لا يستطيع أن يدخل الفاكهة ويتاجر فيها، عندئذ سيلجأ زلزال لها كى تشترى منه المحل بأرخص ما كانت ستشتريه.

رافق خليل بيه زوج ابنته الدكتور عبد الحليم إلى ساندى التى عرضت عليه مشاركتها وتوريد الفاكهة لها لتصديرها إلى الاتحاد الأوروبى، وأكد خليل رغبته فى أن يورد الفاكهة مقابل الحصول على نقديته كاملة دون تأجيل أو تقسيط.

تلقى خليل بيه اتصالا من ساندى، واتفقت معه على أن يزورها مرة أخرى لكن بدون حضور عبد الحليم، وما إن تنهى المكالمة، حتى يظهر عبد الحليم الذى يتفق معها على كا ما يجرى، وعلى ما يبدو أنه يخطط للإيقاع بخليل فى أمر ما بمساعدة ساندى.

ذهب زلزال إلى المعلمة غنية وطلب منها شراء الفاكهة منها بالأجل، لكنها رفضت، وأخبرته بأن المعلم منصور نبه على جميع المعلمين من تجار الفاكهة بعدم البيع له، وعرضت عليه شراء المحل منه إذا ما رغب فى بيعه مقابل 120 ألف جنيه.

التقى خليل بيه بساندى فى منزلها، والتى أخبرته بأنها حينما قامت مشاجرة بالأمس انتابها الخوف وشعرت بأنها وحيدة، فاستغل ذلك خليل بيه، ووضع يديه على كتفيها، لكنها ثارت غضبا وطردته خارج منزلها وهددت
بالاتصال بالشرطة.

أما المحامى كراوية، فذهب إلى زلزال فى السوق وأخبره بما حدث معه، وعرض عليه المبلغ الذى دفعه إليه خليل، وطلب منه أن يشترى الفاكهة ويدير المحل، لكن زلزال يخبره وصافية بأن المعلم منصور منع التجار من البيع له، فيطلب كراوية من زلزال أن يسامحه وسيدله على حل لتلك المشكلة.

توجه عبد الحليم إلى خليل بيه، وعاتبه على تحرشه بساندى فى منزلها، لكن خليل طلب منه أن يتحدث إليها تليفونيا، وأن يهدئ الأمور لاستكمال الصفقة.

الأستاذ كراوية المحامى والأستاذ زهدى، جمعا مزارعى الفاكهة بالعياط لتوريد فاكهتهم لزلزال الذى فتح محله الجديد.
