سعد الحريرى
وقال الحريرى - فى كلمته أمام القمة العربية الطارئة بمكة المكرمة - إن لبنان يدفع ضريبة مكلفة جدا بلجوء مئات الآلاف من الأشقاء السوريين إلى أراضيه هربا من الحريق المستمر فى سوريا، مؤكدا رفض لبنان لكل ما يشاع عن مشاريع التوطين، وضرورة وجود حل عاجل لمأساة النزوح السورى وقطع الطريق على المحاولات المتواصلة لاختراق المجتمعات العربية .
كما أكد الحريرى دعمه للشعب الفلسطينى فى نضاله لنيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مضيفا "لقد خرج لبنان من محنته عندما تضامن الأشقاء العرب على مساعدته ودعمه، ونحن فى لبنان نتطلع للتضامن العربي، ونراهن عليه فى تفعيل قواعد العمل العربى المشترك ونجد فيه السبيل الحقيقى فى الاستقرار المطلوب على كل المستويات".
وتابع "لبنان جزء لا يتجزأ من هذه الأمة وعضو مؤسس لجامعة الدول العربية، ولن يتخلى - تحت أى ظرف من الظروف - عن هذا الانتماء، وسيبقى أمينا على تطوير علاقاته مع الأشقاء على تطوير"، مشددا على أن الاجتماع فى مكة المكرمة اجتماع على الوحدة لمواجهة الفتنة .
اقرأ أيضًا:
وكان أدان البيان الختامى للقمة العربية الطارئة الهجمات التى قامت بها جماعة الحوثيين على المنشآت النفطية فى المملكة العربية السعودية وكذلك تهديد أمن الخليج.
وألقى البيان الختامى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذى أكد إدانة استمرار اطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية.
ودعا الملك سلمان فى 19 مايو الجارى، قادة مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية، من أجل عقد قمة خليجية وعربية طارئتين يوم الخميس 30 مايو/ أيار، وذلك من أجل التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة فى كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار فى المنطقة، فى ظل الاعتداءات الأخيرة على المملكة والإمارات.
ويأتى عقد القمتين بالتزامن مع انعقاد القمة الإسلامية، المقررة، اليوم، فى مكة أيضا.