رئيس الوزراء التونسى يوسف الشاهد
جاء ذلك فى كلمته خلال انطلاق الحوار الوطنى حول قطاع الطاقة والمناجم، بمدينة الثقافة فى تونس، وسط حضور عدد من البرلمانيين والخبراء وعدد من أعضاء الحكومة.
وقال الشاهد إن هناك أزمة ثقة فى قطاع الطاقة والمناجم، مضيفًا أن تداعيات توقف الإنتاج فى الفسفاط أثَّر كثيرًا على القطاع ككل، مما خلق عجزًا طاقيًا، لافتًا إلى ضرورة مراجعة استراتيجية الدولة فى هذا المجال.
وقد شارك فى هذا الحوار -الذى يُعد الأول من نوعه منذ ثورة 2014 حول قطاع حيوى ومثير للجدل- ممثلون عن الحكومة، ومنظمات الأعراف، والاتحاد العام التونسى للشغل، ولجنة الطاقة بمجلس نواب الشعب، وممثلون عن المجتمع المدني، وعن المؤسسات الناشطة فى قطاع الطاقة والمناجم.
ويأتى الحوار فى ظرف يتطلع فيه التونسيون إلى نقلة فى هذا المجال الاستراتيجى بالنسبة للاقتصاد التونسي، ووفقًا لمسح أجرته مؤسسة (كونراد ادناور) الألمانية بالتعاون مع مؤسسة (سيغما كونساي) لاستطلاعات الرأي، أقرَّ 95% من المشاركين فى المسح بضرورة مراجعة الاستراتيجية الوطنية فى قطاع الطاقة.