البث المباشر الراديو 9090
أبو الغيط خلال كلمته
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن الجامعة العربية لا تدفع نحو مواجهة فى منطقة الخليج بل تطالب بعودة الاستقرار وتحقيق الهدوء، ولكن مع احترام الحقوق العربية ووقف أى تدخلات خارجية فى الشأن العربية.

ولفت إلى أن هناك لجنة تسمى بلجنة إيران بالجامعة العربية مشكلة من مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، وهى لجنة تصيغ الاستراتيجية العربية لمواجهة التدخلات الإيرانية، مؤكدا أن العرب يدافعون عن أنفسهم ويطالبون بالتغيير النهج الإيراني، وأن تغيير النهج الإيرانى يتم عن طريق الكثير من الضغوط .

وأكد أبو الغيط - خلال مؤتمر صحفى مشترك مع كل من وزير الخارجية السعودى ابراهيم العساف وأمين عام مجلس التعاون الخليجى عبداللطيف الزيانى فى ختام القمتين الطارئتين العربية والخليجية - أن القمة العربية الطارئة جاءت لكى تبعث رسالة واضحة وحازمة للغاية لكل من يتدخل فى أمن الخليج أو يتعرض لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وأضاف أبو الغيط أن المشاركة فى القمة كانت عالية المستوى وهناك تأكيد واضح على أن أمن الخليج هو جزء من الأمن القومى العربى، كما أن القمة بعثت رسالة حازمة بعدم التدخل فى الشأن الداخلى للدول العربية والوقوف والإدانة الواضحة للغاية ضد الهجمات سواء الموجهة للملاحة فى موانئ الإمارات أو التعرض لمعامل النفط فى السعودية .

وأشار إلى أن الكثير من الرؤساء طالبوا - خلال القمة - بوضع استراتيجية واضحة للأمن القومى العربي، لافتا إلى أن رد الفعل العربى على الدعوة لهذه القمة كان سريعا للغاية، حيث إنه فى أقل من 36 ساعة كان هناك 16 دولة عربية تؤيد الانعقاد الفورى لهذه القمة .

وتابع: هناك طلبات موجهة من الدول العربية والجامعة العربية إلى إيران، مفادها بأن تتوقف إيران عن التدخلات فى الشأن العربى، وأن تعيد إيران النظر فى أدائها على مستوى الإقليم.

اقرأ أيضًا:

نص| البيان الختامى للقمة العربية: إدانة لتدخلات إيران وميليشيا الحوثى

وكان أدان البيان الختامى للقمة العربية الطارئة الهجمات التى قامت بها جماعة الحوثيين على المنشآت النفطية فى المملكة العربية السعودية وكذلك تهديد أمن الخليج.

وألقى البيان الختامى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذى أكد إدانة استمرار اطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية.

ودعا الملك سلمان فى 19 مايو الجارى، قادة مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية، من أجل عقد قمة خليجية وعربية طارئتين يوم الخميس 30 مايو، وذلك من أجل التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة فى كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار فى المنطقة، فى ظل الاعتداءات الأخيرة على المملكة والإمارات.

ويأتى عقد القمتين بالتزامن مع انعقاد القمة الإسلامية، المقررة، اليوم، فى مكة أيضا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز