الاتفاق النووي الإيراني
وبما أنه أصبح من الواضح أن حملة الضغط لن تدفع طهران إلى تغيير سياساتها فى الاتجاه الذى تريده واشنطن في المستقبل القريب، فقد بدأ المسؤولون الأمريكيون يؤكدون على الهدف المحدود المتمثل فى إضعاف إيران، إذ يقول هوك: "النظام الإيرانى ووكلائه أضعف اليوم مما كانوا عليه قبل عامين".
الاقتصاد الضعيف
وعلى الرغم من ظهور أرقام حول الاقتصاد الضعيف للجمهورية الإسلامية، فقد قدم هوك بعضًا من التأثيرات المحددة للغاية التى أحدثتها حملة الضغط الأمريكية على القدرات العسكرية لطهران.
وإلى جانب مناقشة انخفاض القدرات العسكرية الإيرانية، قام بتدوين الدعم الإيرانى المنخفض لحزب الله وحماس والميليشيات الإيرانية فى سوريا، للمساعدة فى إظهار أن إضعاف طهران قد أضعف وكلاءها أيضًا.

استخدام القوة
فيما يتعلق باستخدام القوة، قال هوك إن الولايات المتحدة ستستخدم القوة العسكرية إذا تعرضت مصالحها للهجوم من قبل إيران، وفى الوقت نفسه، أكد أن إعادة تمركز أمريكا للأصول العسكرية فى المنطقة كان له "تأثير الردع المنشود" على الجمهورية الإسلامية.
الإعفاءات النفطية
وفى معرض حديثه عما إذا كانت واشنطن ستسمح لقوى مثل الصين والهند بالاستمرار في استيراد كميات صغيرة من النفط الإيرانى، قال المسؤول الأمريكى فى إيران "لن يتم منح المزيد من الإعفاءات النفطية".

اتفاق نووى جديد
وتقول "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن الولايات المتحدة تواصل "حملة الضغط القصوى" للعقوبات ضد إيران لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نووى جديد، والذى سيسعى إلى سد الثغرات فى الاتفاق النووى لعام 2015 الذى وقعته إدارة أوباما.
وأجرى هوك اتصالًا هاتفيًا للصحفيين قبل قمة طارئة للزعماء العرب فى المملكة العربية السعودية يوم الخميس لمناقشة ضربات الطائرات بدون طيار على منشآتها النفطية والهجمات على أربع ناقلات نفط بالقرب من الإمارات العربية المتحدة فى وقت سابق من هذا الشهر.
ونفت طهران تورطها فى تلك الهجمات، لكن مستشار الأمن القومى الأمريكى جون بولتون وجه أصابع الاتهام إلى إيران، لكن هوك كان أكثر حذرا بشأن تورط إيران فى الهجمات، متوقعا أن يتم الإفصاح علنًا عن الكشف الكامل عن التحقيق فى الهجمات.