علم الصين و علم أمريكا
وأضاف الوزير الصينى فى منتدى "حوار شانجريلا" المنعقد فى سنغافورة، والذى يجمع وزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين من مختلف أنحاء العالم، أنه إذا أرادت الولايات المتحدة الحوار، سنبقى الباب مفتوحا. إذا أرادت المواجهة، نحن جاهزون.
ويركز هذا المنتدى على مسائل الأمن، إلا أنه يجرى على وقع التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة والمنافسة فى مجال التكنولوجيا الفائقة.
وقال وزير الدفاع الأمريكى بالوكالة باتريك شاناهان، فى وقت سابق فى المنتدى نفسه، إن الصين يجب عليها أن تقيم علاقات تعاون مع بقية "دول" المنطقة.
وأضاف أن السلوك الذى يُقوّض سيادة الدول الأخرى ويزرع عدم الثقة بنوايا الصين، يجب أن يتوقف.
وتأخذ الولايات المتحدة على الصين عسكَرَتَها جزراً صغيرة عدة فى بحر الصين الجنوبى وإصرارها على أحقيتها بالمنطقة كاملة ورفضها مطالبات تايوان وسلطنة بروناى وماليزيا والفيليبين وفيتنام الجزئية بها.
ووضع النزاع "الصينى - الأمريكى" الكثير من الدول الآسيوية فى موقف حرج إذ تتمتع بعلاقات عسكرية وثيقة مع واشنطن لكنها تحافظ على علاقات تجارية قوية مع بكين.