البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
جاء قرار الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الأخير بخصوص إعادة الانتخابات فى إسطنبول، بمثابة إعلان لنهاية الديمقراطية التركية، والانزلاق نحو الحكم الاستبدادى، لا سيما وأنه بات ينصب من نفسه حاكمًا وجلادًا، فى الوقت ذاته يحق له التصدى لأى معارض بأى شكل وأى ثمن.

برز هذا الأمر من خلال حملات الضرب والاعتداءات التى جاءت لتستهدف المعارضين والصحفيين قبل انتخابات البلدية المعادة فى إسطنبول، فى محاولة لإسكات المعارضة.

ووفقا لصحيفة "صنداى تايمز" البريطانية، فإن السلطات التركية استهدفت الصحفيين المعارضين وشنت 5 هجمات عديدة، منها الهجوم على الصحفى إدريس أوزيول، الذى تعرض للضرب من ثلاث رجال وتُرك فى الشارع يعانى رضوضا وكسورا حتى حمله المارة إلى المستشفى.

وقال أوزيول إن "الرسالة واضحة، إنهم يحاولون تخويف الصحفيين المعارضين. وقد أدى التطهير بعد محاولة انقلاب قبل ثلاث سنوات إلى إغلاق أكثر من 150 منفذًا إعلاميًا من قبل الحكومة، والزج بعشرات الصحفيين إلى السجن".
 
ورأت الصحيفة، أن أردوغان يلجأ إلى البلطجة لاستعادة إسطنبول، مشيرة إلى أن حادث أوزيول جاء بعد أسبوعين من تعرضه للتهديد من قبل أحد الساسة المحليين فى أنطاليا بسبب مقالاته المعارضة. 

يذكر أن السلطات التركية، أغلقت حتى الآن 150 وسيلة إعلام، فضلاً عن اعتقال مئات الصحفيين، الأمر الذى أثار قلق المنظمات الحقوقية بشأن حرية الصحافة فى تركيا، متهمة الرئيس رجب طيب أردوغان، باستغلال محاولة الانقلاب الفاشلة فى إسكات المعارضة.

صحيفة
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز