البث المباشر الراديو 9090
د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنه ليس من العدل والإنصاف أن تدان المجتمعات الإسلامية وتتهم بالتخلف والوحشية، فى حين أن الضرب داخل الأسرة ثقافة سائدة فى سائر الشعوب.

وتساءل الطيب، خلال برنامجه "حديث شيخ الأزهر": "هل الضرب المبرح الذى يؤدى إلى القتل فى أمريكا متقدم ومتحضر والضرب الذى أبيح وليس مأمورًا به وله ضوابط ومواصفات وشروط هو الذى يوصف بـالتخلف والوحشية؟".

وأوضح شيخ الأزهر، أن الدراسة التى أجراها المجلس الوطنى للوقاية من العنف فى أمريكا، أكدت أن ربع الرجال وسدس النساء قبلوا صفع الزوج لزوجته فى ظرف معين من الخطأ، كما أكدت أن 56% من الأزواج ضربوا زوجاتهم بسبب الإهمال فى الواجبات الزوجية.

وقال إن كلمة "واضربوهن" ليست أمرًا بالضرب، وإن النبى صلى الله عليه وسلم، لا يحبذ هذا الأمر ولم يمارسه مرة واحدة فى حياته، لكن للأسف الشديد فُهمت على أنه أمر، وأن الضرب حق للزوج حتى لو كان نتيجة لخلافات تافهة، وهنا نجد أن الإسلام ظُلم مرتين، ظلم عندما فهمه المسلمون وطبقوه بشكل خاطئ وظلم مرة أخرى عندما وصفه الغرب بـ"الوحشية"، موضحًا أن "واضربوهن" تشبه أكل الميتة لمن يشرف على الموت ولم يجد غير هذا الحل.

وأضاف أن الحالة التى تحدث عنها الإسلام هى أن يكون الزوج كريم ويحب زوجته، ويريد أن يبقى عليها ولا توجد وسيلة باقية إلا الضرب الرمزى، وذلك من باب عقوبة الأم لابنتها التى تحبها وتقدمها على نفسها ولكن تضطرهم الظروف لهذه العقوبة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً