ترامب والملكة إليزابيث
وأظهر تسجيل مصور، الرئيس الأمريكى وهو يربت على ظهر الملكة، ما يعد أمرا غير مقبول.
كما ألقى ترامب خطابا، أعرب فيه عن شكره للملكة إليزابيث الثانية، على كرم الضيافة، وأيضا على "الطقس الجميل"، فى دعابة أثارت ضحك الملكة.
جدير بالذكر أن هذه المرة لم تكن الأولى فى خرق البروتوكول الملكى، ففى العام الماضى، كسر الرئيس الأمريكى التقليد المتبع، برفضه الانحناء للملكة، وبدلا من ذلك قام بتحيتها بمصافحة حارة، وقامت زوجته ميلانا، أيضا بمصافحة الملكة البريطانية.
كما ارتكب دونالد ترامب خطأ أخر، عندما تمت دعوته للانضمام إلى الملكة لتفقد حرس الشرف. إلا أنه أدار ظهره للملكة وسبقها فى السير أثناء مرورها أمام حرس الشرف، وهو أمر يعتبر خرقًا جديا للبروتوكول.
ويعد ترامب هو ثالث رئيس أمريكى يتلقى دعوة رسمية من الملكة إليزابيث الثانية، وكانت الدعوة الأولى من نصيب الرئيس جورج بوش الابن عام 2003، والثانية لباراك أوباما عام 2011.
وتوجه الملكة دعوتين رسميتين فى العام الواحد، كما استقبلت 112 ضيفاً رسمياً منذ اعتلائها العرش عام 1952.