مسلسل زلزال
زلزال كان يجلس إلى جوار ابنه كرامة، دخلت عليه وديدة وحاولت إقناعه بالنزول إلى عمله مرة أخرى، وجاءتهما أم حسن تخبر زلزال بأن أحدهم جاء لمواساته، فيتعجب من ذلك فقد مضى شهر على وفاة صافية.

عندما نزل زلزال للقاء من جاءه يعزيه، وجدها أمل، فاستقبلها وقال لها إن صافية ماتت وأخذت قلبه معها ولن يكون هناك فائدة من مجيئها، لكنها أكدت أنها ما جاءت إلا لتقديم واجب العزاء، ثم انصرفت.

جمع خليل ولمياء حوار، أكد فيه موافقته على زواج أمل من زلزال، فقد أصبح تاجرا كبيرا ولديه من الأموال الكثير، لكن لمياء تنهاه عما يقول.

طلبت وديدة من زلزال أن يتزوج من أمل لكنه رفض، بينما أجمع أهالى العياط على ترشيح زلزال فى مجلس الشعب فيوافق نوزلا على رغبتهم.

بدأ المزاد العلنى لبيع أملاك خليل كتخا، وفاز بالمزاد زلزال الذى عرض مبلغ 500 ألف جنيه، كما اشترى سرايا خليل مقابل مليون جنيه، واشترى أرض والده التى اغتصبها منه خليل مقابل 300 ألف جنيه.

توجه زلزال عقب ذلك إلى منزل غبريال وعرض على لطفى مبلغا ضخما مقابل المنزل، وبالفعل وافق لطفى على بيعه لزلزال.

عادت ريهام إلى خليل ولمياء وأمل، وطلبت منهم أن يعيدوا حقائبهم مرة أخرى، فلقد كتب زلزال عقد إيجار للفيلا بمبلغ رمزى باسم أمل، التى لم يهن عليه أن يتركها تغادر مكانها.

عاد زلزال ووقف أمام صورة صافية يتحدث إليها ويخبرها بمدى اشتياقه إليها، وأنه لم ولن يحب أحدا سواها، وحرص على أن يخبرها بأنه استرد حقه.

ترشح قاسم صفوان لمجلس الشعب عن دائرة العياط، وترشح أمامه عبد الحليم، فقد كان ذلك شرط ريهام حتى تتزوج منه، وترشح أمامهما زلزال.

توجه زلزال إلى أرض والده بعدما أعادها، ورفع لافتة عليها بأنها ملك لورثة المرحوم حربى كرامة وليست للبيع، ثم عاد إلى منزل عم غبريال الذى تربى فيه.
