الكرملين
وأعلن الكرملين أن "المشاركين فى القمة ناقشوا الوضع القائم وآفاق تعميق التعاون فى إطار منظمة شنغهاى فى مجالات الأمن ومكافحة التطرف والإرهاب وتجارة المخدرات، وتطوير الاقتصاد والصناعة والمسائل الإنسانية"، كما بحث المشاركون طرق تسوية الأوضاع فى أفغانستان وسوريا والتطورات الأخيرة حول البرنامج النووى الإيرانى.
وأكد الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، أن مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، هى إحدى أولويات منظمة شنغهاى للتعاون.
وقال إنه "انطلاقا من أن إحدى أولويات المنظمة تبقى محاربة الإرهاب والتطرف، نعتبر أن من المهم جدا تطوير التعاون الإقليمى فى إطار المنظمة لمنع تمويل الإرهابيين من خلال تجارة المخدرات، ومنع وصول الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الأخرى إلى أيدى الإرهابيين".
فى هذا السياق، شغلت الأزمة السورية مساحة ملحوظة فى هذه القمة، حيث قال بوتين: "لقد تم تحقيق نتائج حقيقية فى الحرب ضد الإرهاب الدولى فى سوريا، وقد تمت هزيمة الإرهابيين بفضل المساعدة الروسية الشاملة للحكومة السورية الشرعية"، حسب وصفه.
وأضاف أن "عملية التسوية السياسية فى تقدم، والعمل جارٍ لتشكيل اللجنة الدستورية، وأن المهمة ذات الأولوية الآن هى ضمان القضاء التام على المراكز الإرهابية التى لا تزال موجودة فى سوريا، وفى المقام الأول فى إدلب".
وتضم منظمة شنغهاى للتعاون الهند وكازاخستان وقرغيزستان والصين وباكستان وروسيا وطاجكستان وأوزبكستان، وتتمتع كل من أفغانستان ومنغوليا وبيلاروس وإيران بصفة مراقب.
وتطرق البيان الختامى لقمة منظمة شنغهاى للتعاون، إلى عدد من القضايا أهمها، نزع السلاح النووى، ومحاربة الإرهاب والتطرف، والوضع فى سوريا، ورفض التدخل فى شؤون الدول الأخرى.
وقال البيان إن "الدول الأعضاء مستمرة فى التعاون فى مسائل نزع السلاح النووى ومراقبة عدم انتشاره والاستعمال السلمى للطاقة الذرية والردود السياسية والدبلوماسية للتحديات الإقليمية".
وأكد البيان أن "الدول الأعضاء تعتبر من المهم التنفيذ المستدام لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووى الإيرانى، وفقا للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتدعو جميع المشاركين إلى الوفاء التام بجميع التزاماتهم من أجل التنفيذ الكامل والفعال للوثيقة".
وشددت الدول الأعضاء فى البيان "على أنه لا يوجد مبرر لأعمال الإرهاب والتطرف"، معتبرة أنه "من المهم تنفيذ تدابير شاملة لتعزيز مكافحة الإرهاب وأيديولوجيته، وتحديد وإزالة العوامل والظروف المؤدية إلى الإرهاب والتطرف"، وأكدت "عدم القبول بالتدخل فى الشؤون الداخلية للدول بحجة مكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك عدم القبول باستخدام الجماعات الإرهابية والمتطرفة والراديكالية لمصالح أنانية".
وتطرق البيان كذلك إلى الأزمة السورية، مشددا على أن الحوار والحفاظ على سيادة أراضيها، هو السبيل الوحيد لتسوية الوضع فى البلاد.
وقال قادة دول منظمة شنغهاى، فى البيان، إن النشر أحادى الجانب لأنظمة الدفاع الصاروخى من جانب الدول يضر بالأمن الدولى ويزعزع الاستقرار العالمى.