سامح شكرى
يأتى ذلك فى إطار تنفيذ تكليفات القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان التى دعا لعقدها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى 23 أبريل 2019 فى القاهرة، واتصالا برئاسة مصر للاتحاد الإفريقى.
وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع، الذى دعت إليه مصر الرئيس الحالى للاتحاد الإفريقى، يأتى استكمالاً لمساعيها الرامية لتنسيق الرؤى الإقليمية التى تهدف إلى توفير المناخ المواتى الذى يُحفز مختلف الأطراف السودانية على استئناف الحوار المباشر وتعزيز العمل المشترك فيما بينها، وصولاً إلى اتفاق حول إدارة المرحلة الانتقالية.
وأوضح حافظ أن الاجتماع يعكس حرص الأطراف المشاركة به على تماسك ووحدة واستقرار السودان الشقيق، مشيرًا إلى أن مصر قد تواصلت مع كافة الأطراف السودانية قبل انعقاد الاجتماع من أجل التأكيد على الرغبة المشتركة فى مساعدة كل الأطراف السودانية على التوصل لاتفاق فيما بينها، بما يكفل الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، ويحقق تطلعات الشعب السودانى الشقيق فى الأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن الدول المشاركة تعتزم طرح تصوراتها ورؤاها خلال الاجتماع إزاء مجمل الأوضاع فى السودان خلال هذه المرحلة الهامة والدقيقة، إدراكًا منها لما يمثله أمن واستقرار السودان من أهمية بالغة للمنطقة والقارة الأفريقية بأكملها.
ونوه بحرص الدول المشاركة على تقديم كل أوجه الدعم اللازم لجميع الأطراف السودانية من أجل إنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية وفق نهج شامل يضمن تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه فيما بينها.