أردوغان
ونص محمود فى دعواه، على أن أردوغان يعد من القيادات الاولى للتنظيم الدولى الإرهابى الاخوانى ويحتل مرتبة متقدمة فيه وأنه المسئول عن العمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر وتستهدف المواطنين المصريين لإيوائه لقيادات الإخوان الإرهابية فى تركيا بأوامر شخصية منه ودعمهم لوجيستيا وماديا للتآمر والتخطيط على ارتكاب العمليات الإرهابية التى تحدث فى مصر، وأن جهاز المخابرات التركى وبأوامر منه يدعم القيادات الإخوانية الإرهابية لارتكاب تلك العمليات الحقيرة، مضيفا أن أردوغان جعل من تركيا ملاذا آمنا للإرهابيين والأراضى التركية نقطة انطلاقة لكل العمليات التى تستهدف مصر وتهدد أمنها القوم.
وأشار إلى أن أردوغان يدعم القنوات الإخوانية الداعمة للإرهاب والتى تبث من تركيا والتى تحرض على إسقاط الدولة المصرية ونشر الفوضى والاضطرابات والفتنة والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وهو بذلك يعد الداعم الأول للإخوان الإرهابيين وقنواتهم، وهو ما يؤكد دعمه للإرهاب الموجه ضد الدولة المصرية ومحاولاته لتشويه صورتها فى المحافل الدولية وتدخله السافر المرفوض فى الشأن الداخلى المصرى وتحريضه على مصر.
وطالب محمود فى ختام دعواه، بإصدار حكم مستعجل باعتبار رجب طيب أردوغان رئيس تركيا داعما للإرهاب الموجه ضد الدولة المصرية واعتباره مسئولا عن العمليات الإرهابية التى تقودها جماعة الإخوان الإرهابية والمدعومة منه والتى أسقطت شهداء ومصابين.