البث المباشر الراديو 9090
الجيش السودانى
انعقد اجتماع المتابعة الوزارى للشركاء الإقليميين للسودان، اليوم الخميس، فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة وزراء خارجية وكبار مسؤولى كل من: إثيوبيا، تشاد، جمهورية الكونجو، إفريقيا الوسطى، جيبوتى، كينيا، رواندا، سيراليون، الصومال، جنوب إفريقيا، جنوب السودان، أوغندا، نيجيريا، فضلا عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى.

وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع سعى إلى بحث تطورات الأوضاع فى السودان الشقيق منذ انعقاد قمة الشركاء الإقليميين للسودان، التى استضافتها القاهرة فى 23 أبريل الماضى، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الرئيس الحالى للاتحاد الإفريقى، حيث استمع الاجتماع إلى تقارير من كل من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى "موسى فقيه"، وممثل المجلس العسكرى الانتقالى السودانى حول تلك التطورات.

وأشار حافظ إلى أن الاجتماع أكد استمرار الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى فى تنسيق الجهود الإقليمية لدعم السودان الشقيق بهدف تحقيق تطلعات الشعب السودانى، كما أكد على التزام الشركاء الإقليميين بمساعدة الأطراف السودانية على استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق حول ترتيبات المرحلة الانتقالية، بهدف تعزيز التفاعل الإقليمى الكفيل بالاستجابة لمتطلبات الانتقال السياسى فى السودان، والتضامن بشكل أكبر مع الشعب السودانى من أجل تمكينه من التغلب على التحديات الراهنة التى يواجهها، بما يكفل تعزيز فرص بناء السلام والرخاء والديمقراطية فى السودان الشقيق.

وأوضح المتحدث الرسمى باسم الخارجية، أن الاجتماع دعا الأطراف السودانية كافة، إلى استئناف الحوار المباشر فيما بينها من أجل الاتفاق على ترتيبات المرحلة الانتقالية، والتأكيد على أهمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ومناشدة المجتمع الدولى والمؤسسات الدولية المانحة من أجل تقديم الدعم الاقتصادى اللازم للسودان الشقيق خلال تلك المرحلة المهمة للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار فى البلاد، وبما يسهل عملية التحول الديمقراطى فى البلاد.

وأشاد الاجتماع بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقى ودول الجوار فى التقريب بين الأطراف السودانية، بالإضافة إلى الاتفاق على عقد اجتماع مقبل للشركاء الإقليميين لمتابعة تطورات الوضع فى السودان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز