ختام دورة بيت العائلة المصرية
وشهدت الدورة التدريبية حضور 40 عالمًا من علماء الأزهر الشريف و40 قسيسًا من مختلف الطوائف المسيحية فى مصر، شاركوا فى تدريبات عملية على تناول المشكلات التى تواجه الأسرة المصرية وأفضل الطرق لحلها، لنقل هذه الخبرات إلى الناس والعمل على تغيير الطرق الخاطئة فى التعامل داخل الأسرة والتى تؤدى إلى تشتت داخل الأسر.
وحاضر خلال الدورة المحاضر العالمى كاسى كارستنز، مؤسس حركة "العالم يحتاج إلى أب"، والمحاضر باسم عبدالملك، مؤسس "حركة العالم يحتاج إلى أب" فى مصر، وشاركوا خبراتهم وعدد من الدراسات العلمية التى تتناول أهمية دور الأب داخل الأسرة وتصحيح النظرة الخاطئة التى ترى أن الأب دوره يتوقف عند الإنفاق على الأسرة، لأن دوره الحقيقى هو قيادة الأسرة فى الاتجاه الصحيح والتوجيه والنصح والتقويم.
ودارت نقاشات علماء الأزهر الشريف وقساوسة الكنائس المصرية خلال الدورة عن أبرز هذه المشاكل مثل مشكلة غياب دور الأب، وتأثير الأب فى مرحلة الطفولة الأولى، وتأثيره فى مرحلة المراهقة والنضوج، وأهم القيم التى يجب على الأبناء الالتزام بها فى تعاملهم مع المجتمع، وخطورة "الإدمان الرقمى" وأسبابه وطرق علاجه، وتأثير غياب دور الأمهات أو الآباء داخل الأسرة.
وأوصت الدورة فى ختام اليوم الثالث الأزواج بقضاء وقت أطول مع زوجاتهم وأولادهم حفاظا على الأسرة وتماسكها ونشر ثقافة المحبة والتسامح، لأن انشغال الأزواج عن زوجاتهم وأولادهم يأتى بنتائج سلبية على الأسرة، وظهور مشاكل متعددة ومتراكمة بين الزوجة وزوجته وبينه وبين أبناءه، وأن السبيل إلى حل مشكلات الأسرة هو التشارك والتعاون بين أفرادها وأن يشعر كل فرد فيها بالآخر ويساعده.
وفى ختام الدورة التى امتدت لثلاثة أيام، ذكر كل رجل من رجال الدين الإسلامى والمسيحى المشاركين فى الدورة أبرز ما تعلمه خلالها وسينقلونه إلى المجتمع من خلال المساجد والكنائس والدروس العلمية وبين الناس الذين يعيشون حولهم، وتسلموا شهادات تقدير عقب إتمام الدورة.
