البث المباشر الراديو 9090
دونالد ترامب وكيم جونغ أون
حذرت كوريا الشمالية، الخميس، كوريا الجنوبية بضرورة الكف عن التدخل فى المحادثات بينها وبين واشنطن، فى موقف يتسم بالجحود تجاه جارتها قبل أيام من وصول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى سول ووسط تعثر المحادثات النووية - وفقا لما نشرته قناة «فرانس 24» على موقعها الإلكترونى.

ومنذ فبراير والمحادثات متوقفة بين بيونج يانج وواشنطن إثر انهيار القمة الثانية بين ترامب والزعيم كيم جونغ أون، بعد فشلهما فى الاتفاق حول ما يمكن لكوريا الشمالية أن تتخلى عنه مقابل تخفيف العقوبات.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب إلى سول خلال عطلة نهاية الأسبوع لعقد قمة مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن.

وأعلن مون الأربعاء فى مقابلة صحفية أن "محادثات من وراء الكواليس" تجرى بين الولايات المتحدة والشمال بهدف التحضير لقمة ثالثة".

وأضاف: "هناك أيضا حوار يجرى بين الجنوب والشمال من خلال قنوات متنوعة".

ووافقت سول مؤخرا على ارسال مساعدات غذائية للشمال بقيمة 8 ملايين دولار.

لكن مسؤولا فى وزارة الخارجية الكورية الشمالية انتقد كوريا الجنوبية، الخميس، التى وفق تعبيره تحاول رفع مكانتها من خلال تقديم نفسها على أنها "وسيط".

وقال فى بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية إن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية هما "الطرفان المباشران"، مضيفا "إنها ليست قضية يمكن لحكومة كوريا الجنوبية التدخل فيها".

وأشار المسؤول الشمالى انه إذا أرادت كوريا الشمالية الاتصال بواشنطن، فيمكنها القيام بذلك عبر "قناة الاتصال القائمة بالفعل"، مشددا على أن ذلك لن يتم أبدا من خلال حكومة كوريا الجنوبية.

وأضاف: "المسؤولون الكوريون الجنوبيون يتصرفون كما لو أن هناك تبادلات عديدة ومحادثات وراء الكواليس بين الشمال والجنوب، لا يوجد شيىء من هذا".

كما ذكّر البيان واشنطن بأنه ليس أمامها "الكثير من الوقت" حتى المهلة النهائية التى حددها كيم فى نهاية العام لتبنى مقاربة جديدة لإحياء الحوار.

وتوسط مون، الذى يحبذ سياسة التواصل مع بيونج يانج، فى المحادثات بين ترامب وكيم العام الماضى، كما عقد ثلاث مؤتمرات قمة مع الزعيم الكورى الشمالى.

وأثارت زيارة ترامب لكوريا الجنوبية تكهنات فى وسائل الإعلام حول احتمال عقد قمة ثلاثية، إلا ان ترامب أعلن بنفسه أنه لن يجتمع مع كيم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز