الرئيس عبدالفتاح السيسى
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول عددًا من الموضوعات الثنائية، لا سيما آخر التطورات المتعلقة بالتحقيقات الجارية فى قضية الطالب "ريجينى"، وجدد الرئيس فى هذا الصدد تأكيد سعى مصر للتوصل إلى الحقيقة، مؤكدًا على الدعم الكامل للتعاون الحالى المشترك الحثيث وغير المسبوق بين السلطات المختصة فى كلٍ من مصر وإيطاليا للكشف عن ملابسات القضية.
وأعرب رئيس الوزراء الإيطالى، من جانبه عن التطلع للتوصل للعدالة والحقيقة فى قضية ريجينى، والتوصل إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأضاف بسام راضى، أن اللقاء شهد التباحث حول آخر تطورات عددًا من الملفات ذات الصلة بالأوضاع الإقليمية، خصوصًا القضية الليبية، حيث أكد الرئيس ثوابت الموقف المصرى القائم على ضرورة التوصل لتسوية سياسية شاملة فى ليبيا بما يحافظ على وحدتها وسلامتها الإقليمية ويساعد على استعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية بها، ويساهم فى محاربة الإرهاب وتقويض التنظيمات المتطرفة واستعادة الأمن والاستقرار، ومن هذا المنطلق ينبع الدعم المصرى للجيش الوطنى الليبى فى جهوده لمحاربة الإرهاب فى ليبيا، على نحو يمهد الطريق لتنفيذ الاستحقاقات السياسية التى من خلالها يتم تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبى.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أشاد الرئيس بتميز العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين، وما تشهده تلك العلاقات من تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا الأهمية التى توليها مصر لتطوير تلك العلاقات فى مختلف أبعادها المتنوعة، فضلاً عن تعزيز التنسيق والتعاون الثنائى القائم بين البلدين للتصدى للعديد من التحديات فى منطقة المتوسط، بالإضافة إلى تطوير التعاون فى إفريقيا ليمتد إلى المجالات التنموية، لا سيما فى ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الإفريقى.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإيطالى، عن تقديره للدور المحورى الذى تضطلع به مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائى مع مصر على مختلف الأصعدة، خصوصًا فى ظل ما تشهده من تطورات إيجابية على صعيد التنمية الاقتصادية، وما يتم تنفيذه من مشروعات كبرى تساهم فى تحقيق التقدم الاقتصادى والاجتماعى.