الدكتور عبدالمنعم سعيد، عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية
وأضاف سعيد، فى برنامج "نظرة"، عبر فضائية "صدى البلد"، مع الإعلامى حمدى رزق، إن الأحداث التى وقعت أواخر 2010 وبداية 2011 اتسمت بنمط محدد يبدأ بالشباب، ثم تدخلت جماعة الإخوان الإرهابية المجهزة بالكوادر والأشخاص الذين يتمتعون بمهارة عالية فى التنظيم، بالإضافة إلى مركز إعلامى يعرف جيدًا كيف يتعامل مع الجمهور، ثم تدخل جماعات أخرى على خط الأزمة مثل القاعدة وتنظيم "داعش".
وأشار سعيد إلى انحصار تأثير جماعة الإخوان على مستوى الإقليم، وأن المؤرخين يحتاجون وقتًا طويلًا جدًا للتوقف أمام كيفية كشف الشعب المصرى حقيقة الجماعة الإرهابية فى سنة واحدة فقط.
وأكد سعيد، أن التدين الكبير للشعب المصرى كشف حقيقة الجماعة الإرهابية، بجانب عدم كفاءة عناصر الإخوان فى إدارة الملفات السياسية الكبرى، مثل سد النهضة، بجانب أزمات الدولة الداخلية، والدليل على ذلك دعوة من قتلوا الرئيس أنور السادات فى احتفالية ذكرى 6 أكتوبر، واستهداف فئات بعينها مثل التهميش المتعمد للمرأة.