رياض المالكى وزير الخارجية الفلسطينى
وقالت الخارجية الفلسطينية، فى بيان اليوم، إن هذه التصريحات "تعد إعلانًا عن منظومة أيديولوجية استعمارية لطالما حاولت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ترويجها على قاعدة إنكار وجود الاحتلال ووقف استخدام هذا المصطلح، والتعامل مع الأرض الفلسطينية المحتلة كأرض "متنازع عليها"، والتعامل مع المستعمرات كمدن أو أحياء سكنية"، ولفتت إلى ما وصفته بـ"التصريحات الاستفزازية لجرينبلات وتبريره لوجود جدار الفصل العنصرى والحواجز والأسلاك الشائكة بحجج أمنية واهية".
وأضافت "الجهد الأمريكى المبذول بشأن القضية الفلسطينية لا يتعدى كونه محاولة لتصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى، واستبدالها بكل ما من شأنه فرض التعايش بين الفلسطينيين والمستوطنين تحت سيادة دولة الاحتلال الإسرائيلى ومخططاتها الاستعمارية التوسعية، ما قاله جرينبلات يعتبر تفصيلًا للبديل الذى تسعى إدارة ترامب فرضه لمبدأ حل الدولتين".
وتابعت "جرينبلات أسقط القناع وتحدث صراحة مترجمًا المعنى الحقيقي لقرارات ترامب، لمن يريد أن يفهم من المنطقة والإقليم والعالم، حيث بلغ استخفافه بالقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة حدًا استفزازيًا وصلفًا، وأغلق الباب بشكل نهائى على جميع الجهات التى لديها حتى الآن أية تبريرات او تفسيرات أو آمال أو أوهام على الطرح الأمريكى".
واختتمت الخارجية الفلسطينية بيانها بالقول "يبقى السؤال برسم المجتمع الدولى: متى سيتحرك مجلس الأمن الدولى ويتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا ومعاناته، ويدافع عن الشرعية الدولية وقراراتها والنظام العالمى فى وجه هذا الانحياز الأمريكى، واستبدال المبادئ الدولية بشريعة الغاب".