البث المباشر الراديو 9090
بوتين وشانزى آبى
ذكرت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية، أنه رغم إشادة رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى ونظيره الروسى فلاديمير بوتين بتدشين العديد من المشروعات الاقتصادية الجديدة، إلا أنهما فشلا فى التوصل إلى أى انفراجة إزاء النزاع الإقليمى بين البلدين.

وأشارت الصحيفة اليابانية، فى مستهل تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى اليوم، إلى أن فشل الجانبين فى إحراز أى انفراجة فى النزاع الإقليمى بينهما يمثل انتكاسة كبيرة بالنسبة لآبى الذى استثمر كمية كبيرة من رأس ماله السياسى فى هذه القضية.

وسلّطت الصحيفة الضوء على إعلان آبى، خلال مؤتمر صحفى عقب اجتماعه مع بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين، عن اتفاق الجانبين على مواصلة المفاوضات بشأن النزاع على الجزر الواقعة قبالة هوكايدو التى تسيطر عليها روسيا، والتى تطلق عليها اليابان اسم الأراضى الشمالية وتطلق عليها روسيا اسم جزر الكوريل الجنوبية.

وعلقت بأن آبى لم يشر إلى أى تقدم خاص بالمحادثات الإقليمية، غير أنه قال "هذا عرض موجز لقضايا أصبحت واضحة أمامنا حاليا وينبغى التغلب عليها"، وهى نفس العبارة التى استخدمها وزير الخارجية اليابانى تارو كونو بعد اجتماعه بنظيره الروسى سيرجى لافروف، يوم 31 مايو فى طوكيو.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين أشاد ببعض مشروعات التعاون الاقتصادى القائمة بين البلدين، ولكن فيما يتعلق بالخلاف الإقليمى، لم يذكر بوتين سوى أن تلك المشروعات تبنى الثقة المتبادلة وتساعد فى إعداد بيئة جيدة للمفاوضات.

وفي ختام تقريرها، لفتت الصحيفة إلى أن مراقبين أرجعوا أسباب فشل آبى فى إحراز تقدم فى هذا الشأن، إلى سببين محتملين، أولهما خشية بوتين من تأثير ذلك على تأجيج المشاعر القومية فى روسيا، بالإضافة إلى ذلك، ربما لم يكن بوتين يعتزم من الأساس إعادة أى من الجزر الأربع، بل حاول بدلًا من ذلك الاستفادة من رغبة آبى القديمة فى التوقيع على معاهدة سلام من أجل كسب التعاون الاقتصادى مع اليابان.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز