منتخب الجزائر
أداء "المحاربون الخضر" تتطور بشكل ملحوظ بسبب سياسة المدير الفنى جمال بلماضى فى تكوين صفوف منتخب بلاده، بالاعتماد على العناصر الفعالة مع الفريق، وتكوين قوام من عناصر الشباب والخبرة.
ماذا فعل بالماضى مع "المحاربين"؟
عودة الروح
نجح بلماضى فى توحيد صفوف لاعبى المنتخب الجزائرى، وإعادة روح "المحاربين" لهم من جديد، بعد العديد من الإخفاقات التى لحقت بهم فى بطولات كأس الأمم الأخيرة.
واستغل المدرب الجزائرى نجومية بعد اللاعبين فى بث روح النصر فى صفوف منتخب بلاده، مثل رياض محرز، لاعب مانشستر سيتى الإنجليزى، وسفيان فيجولى، نجم جالطة سراى التركى.
تشكيل شامل
خرج بلماضى من حيز الاستعانة باللاعبين المحترفين فى الدوريات الأوروبية فقط، وهو الأسلوب، الذى اعتاد المدربون الذين تولوا المهمة الفنية لـ"الخُضر" مؤخرًا، وآخرهم البلجيكى جورج ليكنز، الذى شهدت فترته خروج الجزائر من دور المجموعات فى "كان 2017" بالجابون.
واستعان بلماضى بمهاجم السد القطرى القوى، بغداد بونجاح، بالإضافة إلى جمال الدين بن العمرى، لاعب الشباب السعودى، ويوسف بلايلى، صانع ألعاب الترجى التونسى، بالإضافة إلى نجوم الجزائر المحترفين فى الدوريات الأوروبية، مثل محرز وفيجولى، وإسلام سليمانى، مهاجم نيوكاسل يونايتد الإنجليزى، وياسين براهيمى، لاعب بورتو البرتغالى.
التزام تكتيكى
أعطى المنتخب الجزائرى درسًا كبيرًا لمنتخبات بطولة أمم إفريقيا 2019 فى كيفية الالتزام التكتيكى داخل الملعب فى مباراة السنغال، التى انتهت بفوز "المحاربين" بهدف بلايلى.
ونجحت الجزائر فى هذا اللقاء فى إيقاف خطورة ساديو مانى، نجم ليفربول الإنجليزى، بالإضافة إلى كيتا بالدى، مهاجم لايبزج الألمانى، بالإضافة إلى استغلال مواطن الضعف فى خط دفاع "الأسود" بلعب الكرات الطويلة خلف الظهيرين، واستغلال أخطاء لاعبى ارتكاز ودفاع السنغال.
منتصف ملعب حديدى
نجح بلماضى فى وضع ثنائى ارتكاز حديدى فى منتصف الملعب، وهما عدلان قديورة، لاعب واتفورد الإنجليزى، والشاب إسماعيل بن ناصر، نجم إمبولى الإيطالى.
ويتميز هذا الثنائى بإمكانية قطع الكرات بسرعة شديدة من المنافس دون ارتكاب أخطاء كثيرة، وتطوير الأداء الهجومى، بالإضافة إلى اللياقة البدنية العالية الذى يجعل قديورة وبن ناصر يساندان الخطين الهجومى والدافعى باستمرار.