جامعة المنيا
وقال صبرى إن المبلغ ضده يدعى باطلا أن المتخابر محمد مرسى مات مقتولًا وأنه شهيد، ويحرض على كراهيه النظام بأنه نظام قاتل وأن المتخابر مرسى أخذه الله ليحفظه عنده من بطش النظام، وللأسف هذا الكلام يردده أمام أساتذة بالجامعة ولكن بسبب الجبن والخوف من الجماعة الإرهابية لم يتقدم أحد ببلاغ عنه لأن عميدة الكلية تتستر عليه، علما بأن العميدة زوجة نائب بالبرلمان ومعروف أنه وطنى ومؤيد للدولة وضد الإرهابية، لكن ما الفائدة وهناك من يتستر عليه بالكلية ويحميه.
وتابع صبرى فى بلاغه: "للأسف هذا الاخواني وبطرق ملتويه تمكن بعلاقاته ان يسجل لزوجته رسالة الدكتوراه مخالفا للطرق الشرعية، أنقذوا جامعة المنيا فإنها منبع الإخوان الإرهابية والتحريض على الدولة والنظام".
وأوضح صبرى فى بلاغه أنه يتمنى من عميدة الكلية وزوجة نائب البرلمان أن تكون مثله فى الوطنية وحب مصر وعدم التستر على من يحرض ضد مصر ورئيسها وقواتها المسلحة وشرطتها.
واختتم صبرى البلاغ بقوله: " التمس إصدار أمر بالتحقيق فى هذا البلاغ، وإصدار الأمر بمنع المبلغ ضده من مغادرة البلاد وإدراجه على قوائم الكيانات الإرهابية وتقديمه للمحاكمة الجنائية العاجلة".