مدبولى وعمر الرزاز
وشدد رئيس مجلس الوزراء الأردنى، على أن الهدف من عقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة هو العمل على تذليل أى عقبات قد تواجه دعم وتعزيز العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات، وكذلك النظر إلى آفاق التعاون على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى التحديات التى تشهدها دول المنطقة، وهو ما يفرض علينا التعاون ومساعدة الدول الأشقاء للتعامل مع تلك التحديات، والعمل على إرساء أسس للتكامل فى المنطقة وصولاً إلى تحقيق حالة من السلام والرخاء.
وأشار الرزاز، إلى توجيهات القيادة السياسية فى البلدين من أهمية الارتقاء بمستويات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين، والانتقال إلى مرحلة أكثر عمقًا وتكاملاً، موضحًا أن اللقاء اليوم كان صريحًا وتم تحديد التحديات والفرص الكبرى التى تنتظر البلدين.
وأشار رئيس الوزراء الأردنى، إلى أن الاجتماع تناول موقف العمالة المصرية فى الأردن، مضيفًا أنه تم الاتفاق أيضًا على معاملة التلاميذ المصريين فى المدارس الأردنية بنفس معاملة الطلاب الأردنيين، ونفس الشىء بالنسبة للطلاب الأردنيين فى مصر.
ونوه إلى أنه تم تحديد المعوقات التى تواجه المستثمرين فى البلدين بمختلف القطاعات، كما تم التطرق إلى المناهج العلمية التى يمكن تبادلها فى مجال التربية والتعليم للنهوض بجودة الخدمات التعليمية المقدمة فى البلدين.
كما أشار رئيس الوزراء الأردنى، إلى أنه تم التباحث حول مقترح إقامة منطقة لوجيستية فى الأردن بهدف خدمة المناطق المجاورة، مضيفاً أنه تم التوجيه بإعداد برنامج زمنى محدد على أن يقوم بمتابعته رئيسا وزراء البلدين بشكل دورى بهدف تدعيم أطر التعاون بين مصر والأردن.
وفي ختام كلمته، شدد الدكتور عمر الرزاز، على أن انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لأعمال اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة، يعد خير دليل على إصرارنا على المضى قدمًا لتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين البلدين، بالرغم من كل التحديات القائمة، مضيفًا أننا نعمل على تحويل تلك التحديات إلى فرص حتى يتسنى لنا تحقيق مستقبل أفضل لشعبى البلدين الشقيقين.