البث المباشر الراديو 9090
طلاب الثانوية العامة
"خلصنا امتحانات وهنرتاح" جملة رددها كثير من طلبة وطالبات الثانوية العامة بعد انتهاء آخر امتحان، إذ سيطرت الفرحة عليهم وعلى وأولياء أمورهم الذين تكبدوا تعب السنة الدراسية مع أبنائهم من سهر وتعب ومصروفات على الدروس الخصوصية.

وعقدت امتحانات الثانوية العامة هذا العام لـ669.749 طالبة وطالبة منهم 264.653 طالب وطالبة فى الشعبة الأدبية و118.071 طالبة وطالبة فى الشعبة العلمية "رياضيات"، و268.938 طالب وطالبة فى الشعبة العلمية "علوم".

طلاب الثانوية العامة


كما عقدت الامتحانات لـ373 طالبة وطالبة "STEM" فى 11 لجنة على مستوى محافظات الجمهورية، و192 طالب وطالبة "مكفوفين" فى 23 لجنة بالمحافظات، ولطلاب الدمج البالغ عددهم 1208 طلاب وطالبة، ولطلاب المستشفيات البالغ عددهم 40 طالب وطالبة، ولطلاب السجون البالغ عددهم 45 طالب.

وبلغت عدد لجان النظام والمراقبة على مستوى الجمهورية 11 لجنة، كما بلغت لجان الامتحان بكل قطاع على مستوى الجمهورية 1817 لجنة سير مقسمة على 4 قطاعات كالتالى: 704 لجان سير بقطاع القاهرة، و377 لجنة سير بقطاع الإسكندرية، و389 لجنة سير بقطاع المنصورة، و347 لجنة سير بقطاع أسيوط.

طلاب الثانوية العامة


كما بلغت مراكز توزيع الأسئلة على مستوى الجمهورية 76 مركزًا، فيما بلغت عدد لجان التقدير على مستوى الجمهورية 25 لجنة، كما بلغ عدد المشاركين فى لجان سير الامتحان على مستوى الجمهورية 156.371 مشارك.

وانطلق ماراثون الثانوية فى 8 يونيو الماضى بامتحان اللغة العربية والتربية الدينية، والذى فرح به الطلاب إذ أكدوا أن الامتحان جاء فى مستوى الطالب المتوسط، وأن معظم الأسئلة كانت مباشرة.

وفى 10 يونيو أدى الطلاب امتحان الاقتصاد والذى قال عنه الطلاب إنه اعتمد على المعلومات العامة، فيما جاء امتحان الإحصاء طويل وكان صعبا حسب قولهم.

العربى يرسم البهجة على وجوه طلاب الثانوية العامة


وفى 12  يونيو خاص الطلاب امتحان اللغة الأجنبية الأولى، والذى عبروا عن فرحتهم به كونه جاء سهلا إذ أكد كثير من الطلاب أن الامتحان كان رائعا، متوقعين حصولهم على درجة عالية فيه.

وفى 15 يونيو أدى الطلاب امتحان الرياضيات التطبيقية "الاستاتيكا"، وعبر الطلاب عن سعادتهم بالامتحان مؤكدين أنه كان سهلا، لكنه يحتاج إلى وقت أطول لحل كل الأسئلة.

وفى 17 يونيو أدى الطلاب امتحان مواد الأحياء والديناميكا والفلسفة والمنطق، وأثار امتحان الأحياء، جدلا كبيرا بين الطلاب، حيث رأى البعض صعوبة الامتحان والتى تحتاج لنسبة كبيرة من التركيز بسبب الأسئلة غير المباشرة، بينما رأى آخرون أن الأسئلة تحتاج إلى طالب فاهم وليس حافظا للإجابات، إذ أن الأسئلة صيغتها مبتكرة لكن إجابتها سهلة جدا وواضحة فى المنهج.

الفرحة على وجوه طلاب الثانوية العامة


وفى 22 يونيو خاض الطلاب امتحان الفيزياء والتاريخ، وقد أعرب طلاب الشعبة العلمى عن ارتياحهم من امتحان الفيزياء، مؤكدين أنه جاء فى مستوى الطالب المتوسط، فيما سادت حالة من الاستياء بين طلاب الشعبة الأدبى، بسبب صعوبة امتحان التاريخ، وعلق الطلاب: "الامتحان جاى من بين السطور".

 وفى 26 يونيو أدى الطلاب امتحان الكيمياء والجغرافيا، وقال طلاب الشعبة العلمى عن أسئلة "الكيمياء" إنها كانت طويلة، ولكنها متوسطة المستوى، بينما أكد طلاب الشعبة الأدبية أن أسئلة  "الجغرافيا" جاءت واضحة وفى مستوى الطالب المتوسط.

طلاب الثانوية العامة


أما فى 29 يونيو خاض الطلاب امتحان الجيولوجيا والعلوم البيئية والتفاضل والتكامل وعلم النفس والاجتماع، وتباينت آراء طلاب شعبة العلوم حول مستوى امتحان الجيولوجيا والعلوم البيئية، إذ أكد بعضهم أن الامتحان به العديد من النقاط الصعبة، فيما أكد آخرون أن الامتحان جاء فى مستوى الطالب المتوسط الذى ذاكر المادة جيدا من الكتاب المدرسى، أما امتحان التفاضل والتكامل، فاشتكى طلاب شعبة الرياضيات من صعوبته، وطول أسئلته بما لا يتناسب من الزمن المخصص للإجابة، وفيما يخص امتحان علم النفس والاجتماع، فاجتمع طلاب الشعبة الأدبية على سهولته، باستثناء بعض النقاط فى امتحان الاجتماع التى تحتاج إلى تفكير.

وخاض الطلاب فى 1 يوليو امتحان اللغة الأجنبية الثانية والتربية الوطنية، وأجمع الطلاب على سهولة امتحان المادتين إذ جاء فى مستوى الطالب المتوسط، وكان واضحا بعيدا عن أى غموض.

طلاب الثانوية العامة


و3 يوليو اختتم الطلاب امتحاناتهم بمادة الرياضيات البحتة" الجبر والهندسة الفراغية"، والذى اشتكى منه الطلاب مؤكدين أنه كان صعبا، وأنه مستوى الطالب المتفوق، وأن الوقت لم يكف للإجابة والمراجعة.

وعقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى مؤتمرًا صحفيًا للحديث عن تفاصيل امتحان الدور الأول من شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسى الحالى 2018/2019.

ووجهت الوزارة، التحية لكل من شارك فى نجاح امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسى 2018-2019، وتحقيق امتحانات منضبطة ونزيهةً وعادلة تضمن الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأكدت أنها نجحت بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات والهيئات المعنية، فى القضاء على أى محاولات تستهدف الإخلال بنظام الامتحان والتى من بينها مكافحة الغش الإلكترونى، وأثبتت تلك المنظومة نجاحها فى منع التسريب نهائيًا طوال فترة انعقاد الامتحان للعام الثالث على التوالى.

مبنى وزارة التربية والتعليم


وأوضحت أنه جرى رصد جميع ظواهر امتحانات هذا العام والتى من بينها حالات تعدى على الملاحظين والمعلمين فى اللجان، وأنه تم تحديد الطلاب المسئولين عن ذلك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الحالات.

وأكدت الوزارة أنها لن تتهاون فى حالات التعدى على الملاحظين والمعلمين وتضرب بيد من حديد على من يرتكب ذلك، لأن احترام المعلم أمر ضرورى، لا تراجع عنه.

ومن جانبه، قال خالد عبدالحكم، مدير عام الإدارة العامة للامتحانات ونائب رئيس عام امتحان الثانوية العامة، أن الوزارة نجحت باقتدار فى تحقيق امتحانات آمنة ومنضبطة هذا العام ولم تشهد امتحانات العام الحالى أية حالات تسريب، وإنما هى فقط حالات محدودة للغش ببعض لجان سير الامتحان، وقد تم ضبطها وإحالتها إلى الشئون القانونية بالوزارة لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

وأضاف عبدالحكم، أن الوزارة رصدت خلال امتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراسى 2018- 2019، إجمالى عدد حالات مخالفة بلغت 976 خلال الامتحانات تنوعت بين محاولات "نشر أجزاء من الامتحان على مواقع التواصل الاجتماعى، وغش إلكترونى، وغش من أوراق ومذكرات، وتمزيق أوراق كراسة الامتحان، والهروب، وأداء الامتحان بدلاً من طالب آخر".

فرحة طلاب الثانوية العامة


انتهى ماراثون الثانوية العامة، وسط تمنيات الطلاب بالحصول على أعلى الدرجات والدخول للكليات المناسبة لهم، لتحقيق أمنياتهم فى مستقبل مشرق.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز