البث المباشر الراديو 9090
شوقى علام وأمين عام مجلس المجتمعات المسلمة
بحث الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، مع الأمين العام للمجلس العالمى للمجتمعات المسلمة الدكتور محمد البشارى، أوجه تعزيز التعاون الدينى بين الجانبين.

 

وأكد مفتى الجمهورية، خلال اللقاء اليوم الخميس، أن الجاليات المسلمة يعقد عليها أمل كبير فى تحسين صورة الإسلام فى بلدانهم الغربية ومواجهة الإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية التى أصبحت ظاهرة منتشرة فى تلك المناطق، مضيفًا أن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم حريصة كل الحرص على تعزيز التواصل مع المجتمعات المسلمة فى كل أرجاء العالم من أجل معرفة الإشكاليات والتحديات التى تواجههم ومحاولة وضع الحلول لها، مشيرًا إلى أن الدار بذلت الكثير من الجهود المتنوعة فى هذا الاتجاه المهم.

وأبدى استعداد دار الإفتاء الكامل والأمانة العامة لتقديم أشكال الدعم العلمى والشرعى للمسلمين فى كل مكان، وكذلك تدريب أئمة الجاليات المسلمة فى الخارج على الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف والإسلاموفوبيا ومساعدة المسلمين هناك على الاندماج فى مجتمعاتهم.

من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتى الجمهورية والأمين العام لأمانة الإفتاء فى العالم، أنه خلال السنوات الماضية بذلت الدار والأمانة مجهودات كبيرة لدعم شريحة مهمة وهم الجاليات المسلمة، الذين يحتاجون إلى مؤسسات دينية داعمة تتولى الإعداد والتوجيه والإرشاد إلى المنهج الصحيح، موضحًا أن غياب هذا المنهج عن أبناء هذه الأقليات يخلف العديد من المشكلات مثل التطرف والتشدد والعنف.

وقال نجم إن التعاون مع المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة سيكون له دور كبير فى دعم المسلمين فى مختلف بقاع الأرض، وكذلك تحقيق التعاون بين المؤسسات الدينية والإفتائية فى هذه البلدان، ما يعود بالنفع على المجتمعات المسلمة ويعزز من دورهم الإيجابى فى تصحيح صورة الإسلام.

من جهته، أشاد الدكتور محمد البشارى الأمين العام للمجلس العالمى للمجتمعات المسلمة، بما تقوم به دار الإفتاء والأمانة من أجل تحقيق التواصل وتقديم الدعم للمسلمين فى شتى بقاع الأرض.

وأكد البشارى أن المجلس يستهدف مساعدة المسلمين فى المجتمعات غير المسلمة على الاندماج الإيجابى الفعال فى مجتمعاتهم وبلدانهم والمساهمة بشكل كبير فى بنائها ومواجهة الأفكار المتطرفة التى تستهدف الشباب وتدنس أفكارهم.

وأبدى تطلعه إلى مزيد من التعاون فى هذا الإطار، نظرًا لما لدار الإفتاء المصرية من خبرة كبيرة وثقل ومصداقية بين المسلمين فى كل أنحاء العالم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز