الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسيادس
وقال برودرومو - فى بيان أوردته وكالة الأنباء القبرصية "سى. إن. إيه." - إن الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس وحكومته يتوقعان أن يسود جو من الصلح بدلاً من الانتهاكات والتهديدات ضد جمهورية قبرص وإنه بمجرد إنهاء التوترات سيكون بالإمكان استئناف المفاوضات فى سياق مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق شامل لتسوية سلمية للمشكلة القبرصية.
وأضاف أن "القرار الأخير للدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى الـ28 الذى صدر بالإجماع خلال اجتماع المجلس الأوروبى فى يونيو 2019 ما هو إلا ردًا على تصريحات أردوغان وجاويش أوغلو، وأن هذا القرار وموقف الاتحاد الأوروبى واضح بأن الجميع يرى وجوب أن تحترم تركيا القانون الدولى والحقوق السيادية لجمهورية قبرص كما يعترف بها المجتمع الدولى بأسره ".
وأشار المتحدث باسم الحكومة القبرصية إلى أنه بهذه الطريقة سيتم احترام حقوق جميع القبارصة، مضيفاً أنه "لم يعد هناك شىء نحتاج إلى إضافته، ولن ننتهج لهجة وخطاب التوتر والصراع الذى تسعى إليه تركيا".
وفيما يتعلق بما قاله جاويش أوغلو بشأن حقوق القبارصة الأتراك فى الغاز الطبيعى للجمهورية، أوضح أن "الرئيس القبرصى لم يقل أن حقوق القبارصة الأتراك غير مكفولة بل على العكس من ذلك فقد تم تبنى تشريعات لضمان ذلك حيث تم تحقيق تقارب بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك خلال المحادثات القبرصية وأنه لم يتم إثارة هذه المسألة من قبل فى مؤتمر الأمم المتحدة لحل القضية القبرصية فى كران - مونتانا".
ولفت برودرومو إلى أن التقارب الذى تم بين الطرفين جعل إدارة الثروات الطبيعية - بما فى ذلك الغاز الطبيعى - مسألة ضمن اختصاص الحكومة الفيدرالية وبالتالى هى ملك للمواطنين القبارصة جميعهم وأن العائدات ستكون كذلك، وبعد انتهاء المؤتمر الذى وصل إلى طريق مسدود، تم اعتماد تشريع ينص على أنه لا يحق لأى حكومة التصرف بالعائدات فى البلاد وأن أى تصرف لن يتم إلا من خلال صندوق استثمار وطنى خاص".