البث المباشر الراديو 9090
رفرفة العلم الأمريكي على سطح القمر
تحتفل وكالة "ناسا" الأسبوع المقبل، بالذكرى الخمسين لواحدة من أكثر المهام المؤثرة فى تاريخها، وهى "مهمة أبولو 11".

وشهدت المهمة وضع أول قدم بشرية على سطح القمر، وزرع علم الولايات المتحدة هناك.

وتظهر الصورة المشهورة فى جميع أنحاء العالم، لرائد الفضاء الأمريكى بز ألدرن، وهو يحيى العلم الأمريكى، فى مشهد أثار حيرة وتساؤلات أصحاب نظريات المؤامرة منذ سنوات عديدة.

ويبدو العلم فى الصورة كأنه يرفرف فى النسيم، على الرغم من حقيقة أن القمر لا يملك غلافا جويا، أى أنه لا توجد رياح أو هواء على سطحه.

ويعتمد أصحاب نظرية المؤامرة هذه الصورة باستمرار كدليل على أن هبوط رواد "ناسا" على القمر لا يمت للحقيقة بصلة.

وقالت "ناسا" إن هناك تفسير بسيط يشرح رفرفة العلم فى ظل غياب الرياح على سطح القمر، مضيفة: "لا تحتاج جميع الأعلام إلى النسيم، على الأقل ليس فى الفضاء، فعندما كان رواد الفضاء يزرعون سارية العلم على السطح، قاموا بتدويرها ذهابا وإيابا لاختراق التربة القمرية بشكل أفضل، وأى شخص يقوم بالتخييم يعرف كيف يعمل هذا الأمر، وبالطبع رفرف العلم نتيجة لذلك".

وأضافت الوكالة أن قوة الدفع التى صاحبت وضع العلم ستؤدى بشكل طبيعى إلى تشكل تموجات فى قطعة القماش، بشكل لا يحتاج إلى النسيم ليتحرك العلم.

جدير بالذكر أن الاحتفالات بالذكرى السنوية لمهمة "أبولو 11" ستنطلق بدءا من يوم الثلاثاء المقبل، تزامنا مع مرور 50 عاما على إطلاق نيل أرمسترونج وبوز ألدرين ومايكل كولينز فى مهمتهم التاريخية إلى القمر.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز