منتخب مدغشقر
ونجح الفرنسى نيكولا ديبوى، المدير الفنى للمنتخب الملغاشى، فى تكوين فريق يشمل عنصرى الخبرة والشباب، استطاع أن يكون مفاجأة البطولة بتحقيقه نتائج جيدة، لم يتوقعها أكثر المتفائلين.
ووقع المنتخب الملغاشى فى المجموعة الثانية بأمم إفريقيا، مع منتخبات نيجيريا وغينيا وبوروندى، ونجح فى احتلال قمة هذه المجموعة، ومخالفة جميع التوقعات التى صبت فى مصلحة "النسور الخضراء" و"الأفيال الوطنية".
ونجح منتخب مدغشقر فى الفوز على بوروندى ونيجيريا والتعادل أمام غينيا، ليتصدر المجموعة فى مفاجأة مدوية، وصعد لثمن نهائى الكان، ليواجه منتخب الكونغو الديمقراطية، الذى صعد إلى الدور ذاته ضمن أفضل 4 ثوالث بالمجموعات الست.
وقدم لاعبو المنتخب الملغاشى أداءً بطوليًا أمام الكونغو لينتهى الوقت الأصلى والإضافى للقاء بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، ليحتكما إلى ركلات الجزاء الترجيحية التى أنصفت المنتخب الأحق بالصعود إلى ربع النهائى.
إلى هذا الحد، منتخب مدغشقر بقيادة ديبوى كتب تاريخًا كبيرًا فى القارة السمراء خلال أول مشاركة له بالبطولة، إذ فشلت منتخبات عظيمة فى تجاوز الدور ثمن النهائى مثل المغرب وغانا ومالى.
وواجه المنتخب الملغاشى نيظره التونسى فى ربع نهائى الكان، لينجح الأخير فى فرض إقاع لعبه خلال المباراة وإنهاء مغامرة المنتخب الجديد على البطولة الإفريقية بثلاثة أهداف نظيفة، ويصعد "نسور قرطاج" لمقابلة نيجيريا فى نصف النهائى.