يوسف شريف رزق الله
يوسف شريف رزق الله شغل منصب المدير الفنى لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، كما أنه يعد موسوعة سينمائية وقدم برامج شهدت نجاحًا مبهرًا كـ"أوسكار" و"ستار" و"الفانوس السحرى" و"سينما فى سينما" وغيرها.
جزء من الذاكرة
ولاقت وفاة الناقد السينمائى تعليقات كبيرة على مواقع التواصل تنعيه بكلمات من الحزن والأسى، حتى قال الكاتب والباحث عبد صموئيل فارس: "جزء من ذاكرتك وتشكيل وعيك.. تراه يرحل بعيدا لم يكن شخصا عاديا بل كان نموذج يدرس فى ثقافته وعلمه وأخلاقه جمعتنى به الأقدار حينما عملنا سويا فى مكان واحد كان طيب القلب تراه تشعر بالارتياح النفسى، والسكينه كان له هدوءا عجيبا.. اليوم رحل الاستاذ الذى شكل وعينا وفتح أعيننا على العالم الآخر من الجانب السينمائى الاستاذ الفاضل يوسف شريف رزق الله رحل إلى عالم الخلود والراحة".

نجم متلألأ
ومن جانبها قالت الكاتبة والرسامة علا سمير الشربينى: "يمكن أن تكون من عشاق السينما العالمية، أو من مشاهدى برامج التليفزيون المصرى المهتمة بالأفلام الأجنبية فى الثمانينيات والتسعينيات (نادي السينما - أوسكار - سينما فى سينما وغيرها)، ولا تعرف يوسف شريف رزق الله... كان من النجوم المتلألئة التى أتطلع إليها فى عالم الإعلام وإجادة اللغة الأجنبية مع التمكن فى الوقت ذاته من اللغة العربية... معه عشقت السينما وتعرفت عليها ليس فقط كفن ترفيهى لكن كعلم وعالم ينبش فى النفس البشرية ويكشف أعماقها.... معه زرت أكبر وأشهر مهرجانات العالم، ورأيت نجومها الذين تحاور معهم... كان وسيظل بالنسبة لى مثلا أعلى ومعلما بصماته لا تنسى.. رحم الله الأستاذ يوسف شريف رزق الله واحد من أهم أيقونات التليفزيون المصرى فى أوج مجده".
معلم الأجيال
فيما قال الشاعر وليد الخشاب، أستاذ الدراسات العربية فى جامعة "يورك" الكندية: "يوسف شريف رزق الله من الناس اللى يستحقوا لقب معلم أجيال.. ملايين من العرب اتفتحت عيونهم على السينما الغربية بفضل المواد والبرامج اللى كان بيعدها، من نادى السينما لأوسكار.. فى وقت ما كانش فيه إنترنت ولا تواصل مع العالم إلا من خلال أسطر قليلة فى بعض الصحف".

معلم الأجيال
وبكلمات مليئة بالحزن قال الكاتب الصحفى محمود عبد الشكور: "أنعى كل عشاق السينما رحيل أستاذ كبير وإنسان من أنبل من عرفت ومن أكثرهم تواضعا وحبا لعمله الأستاذ يوسف شريف رزق الله، صاحب الفضل الذى لا ينكر فى مجال الثقافة السينمائية على جيلى وكل الأجيال التالية".
وأضاف "على المستوى الشخصى فان أول كتاب لى كان عنه وعن مسيرته السينمائية بعنوان (عاشق الأطياف)، جلست معه فى حوار طويل عدة مرات، وحكى لى عن تفاصيل محبته للسينما، عن غمرة التى ولد فيها، عن أمسيات سينمات وسط البلد ومصر الجديدة، عن أول مقال كتبه باللغة الفرنسية عن الفيلم المصرى الزوجة العذراء، عن أول مهرجان سافر اليه وهو مهرجان برلين، عن سامى السلامونى وسمير فريد وسمير نصرى وفريد المزاوى ومارى غضبان ورفيق الصبان، عن نادى السينما وجمعية الفيلم وبرامج أوسكار وستار ونجوم وأفلام، وعن مهرجان القاهرة الذى كان الدينامو والعقل المحرك لكل أنشطته".
وتابع "يوسف شريف رزق الله مؤسسة عطاء ووعى، عنوان لامع لمصر المنفتحة المثقفة العاملة المعطاءة، عنوان لجيل مؤسس ومعتبر، ربنا يرحمه بقدر ما منحنا من سعادة ومن محبة للأفلام وللحياة".
موسوعة السينما العالمية
فيما قالت الفنانة بشرى: "وداعا موسوعة السينما العالمية .. المصرى المخلص لعمله والمثقف الاستثنائى والخلوق المحترم استاذنا جميعا.. يوسف شريف رزق الله.. حزن كبير يسيطر على الأوساط الثقافية.. الفنية".