البث المباشر الراديو 9090
وزيرة الصحة الفلسطينية
قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مى الكيلة، إن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلى للأطفال إمعان فى الإجرام وتنكر فاضح لكل ما هو إنسانى.

وأضافت وزيرة الصحة الفلسطينية، فى بيان اليوم، أن محاولات إسرائيل لتجميل صورتها أمام العالم تفشل بشكل ذريع فى كل مرة تقتل أو تصيب أو تأسر فيها طفلًا أو مدنيًا.

وأكدت أن وصول الإجرام الإسرائيلى إلى هذا الحد معناه أن دولة الاحتلال لم يتبق أمامها أى خطوط حمراء، فهى انتهكت حرمة المستشفيات ودور العبادة وبيوت المدنيين وسيارات الإسعاف، وأطلقت الرصاص بقصد القتل على المصابين والشيوخ والنساء والأطفال، مضيفة أن جريمة إطلاق النار على الطفل عبد الرحمن ياسر اشتيوى فى بلدة كفر قدوم اليوم لن تكون الأخيرة إذا استمر الصمت الدولى.

وأوضحت أن "وزارة الصحة راسلت المنظمات الدولية لاطلاعها على هذه الجريمة ودفعها لاتخاذ موقف رافض لها ولإجبار إسرائيل للخضوع والالتزام بالقانون الدولى".

فى سياق آخر، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى إن قذيفة صاروخية أطلقت مساء الجمعة من قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة.

ودوت صافرات الإنذار فى مستوطنات غلاف غزة قبل الإعلان عن سقوط صاروخ، دون وقوع إصابات.

وعزز جيش الاحتلال اليوم، منظومة "القبة الحديدية" على حدود قطاع غزة، وذلك على ضوء التقديرات بأن حركة حماس قد ترد على استشهاد الشاب محمود الأدهم "28 عاما"، وهو أحد عناصر كتائب القسام أمس بنيران الجيش الإسرائيلى.

وذكرت مصادر عبرية أن جيش الاحتلال ضاعف استعدادته على حدود تجنبا لأى تصعيد محتمل.

وأصيب 55 فلسطينيا اليوم، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بإصابة 55 مواطنًا من قبل قوات الاحتلال، منهم 33 إصابة بالرصاص الحى وتضرر سيارتى إسعاف خلال فعاليات "مسيرة العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غزة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً