سائق التاكسى
البداية عندما استوقفت الفتاة "محمد عامر" سائق التاكسى فى أحد شوارع دمنهور، وطلبت منه توصيلها إلى قرية طربمبا، وفى الطريق طلبت منه الانتظار على جانب الطريق الزراعى حيث سيستقل معها شقيقيها التاكسى، وهو ما فعله السائق بحسن نيه إلا أنه لم يكن يعلم بالخطة الشيطانية التى تحاك ضده من قبل الأشقاء الثلاثة.
وبوصول التاكسى إلى مدخل مركز الدلنجات، قام شقيقى الفتاة بتهديد السائق بالسلاح الأبيض مطالبين إياه بالتوقف، إلا أن السائق رفض الانصياع لتهديدهم، ليقوم الشقيقين بطعن الشاب عدة طعنات وبعدها تم خنقة بإيشارب حتى يتأكدوا من وفاته، وبعدها تم إلقاء المجنى عليه على بجانب إحدى الترع.
وقام أحد شقيقى الفتاة بقيادة التاكسى بسرعة جنونية، لينتظرهما مفاجأة لم تكن متوقعة، حيث اشتبه أمين شرطة يقود سيارة ملاكى، فى التاكسى ليقوم بمطارته ومحاصرته ليقوم الشابين بالهرب تاركين شقيقتهما.
وبالقبض على الفتاة اعترفت بتفاصيل الجريمة، كما تم القبض على شقيقيها، وتحرير محضر بالواقعة، ونقل جثة سائق التاكسى إلى مشرحة مستشفى دمنهور العام، وتولت النيابة التحقيق.