«الفيلم» تناشد وزارة الثقافة ونقابة المهن السينمائية لإنقاذ حياة جميل عزيز
جميل عزيز
وأكدت المجلة أن الناقد السينمائى حسن شعراوى، رئيس التحرير التنفيذى، والكاتبة الصحفية عزة إبراهيم، كانا يجريان حوارا صحفيا معه لما له من دور مهم بارز فى تاريخ السينما المصرية، إذ فوجئا بحالته الصحية، وتأكيده لهما أنه لا يتلقى أى دعم من أى جهة ثقافية أو فنية.
جميل عزيز، مهندس صوت بهيئة السينما والمسرح والموسيقى، تدرج فى المناصب ما بين ستوديو الأهرام وستوديو نحاس، شغل مدير عام الصوت والمونتاج بشركة مصر للاستوديوهات، ثم الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامى فى جهاز السينما، ثم رقى إلى رئيس قطاع مدينة السينما حتى المعاش.
شارك جميل عزيز كعضو لجنة تحكيم فى مشروعات تخرج طلبة المعهد العالى للسينما وكذلك فى مسابقات جمعية الفيلم، وتخرج فى معهد السينما عام 1967 وجند عام 1968 حتى عام 1974 كجندى قناص على جبهات القتال، ثم كضابط احتياط فى الحرب الإلكترونية.
سجل جميل عزيز الصوت وعمل المكساج لمئات من الأفلام التسجيلية الروائية القصيرة ولمئات من الأفلام الروائية الطويلة، ومن أهمها: الثأر، إخراج محمد خان عام 1980، وأهل القمة، إخراج على بدرخان عام 1981، والمشبوه، إخراج سمير سيف عام 1981، والطاووس، إخراج كمال الشيخ عام 1982، والعار، إخراج على عبد الخالق عام 1982، والبداية، إخراج صلاح أبو سيف عام 1986، وأبناء وقتلة، إخراج عاطف الطيب عام 1987، ويوم مر.. يوم حلو، إخراج خيرى بشارة.