نيكولاس مادورو وخوان جوايدو
وبعد أربعة أيام من المناقشات فى الجزيرة الكاريبية، أشار كلا الطرفين فى بيانين منفصلين إلى أن المفاوضات تتواصل، من دون تحديد ما إذا كانت جلسة التفاوض الحالية قد انتهت.
ووفقا لما نشرته قناة «فرانس 24» على موقعها الإلكترونى، تعهد الطرفان أن يبقيا على سرية مضمون هذه المناقشات التى تجرى بوساطة النرويج.
وفى وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الخارجية النرويجية أن الجانبين "يواصلان المفاوضات التى بدأت فى أوسلو" فى مايو الماضى "بطريقة مستمرة ونشطة".
وقالت الوزارة النرويجية فى بيان "نحن نشدد على ضرورة أن يتوخى الأطراف أقصى درجات الحذر فى تعليقاتهم وبياناتهم بشأن المفاوضات وفقا للقواعد المقررة".
وكتب وزير الاتصالات الفنزويلى خورخى رودريغيز، رئيس الوفد الذى أرسله مادورو، على حسابه فى تويتر: "نحن نُواصل الحوارات، ونؤكّد احترامنا الكامل للقواعد المقررة". وأضاف "نحض الجميع على حماية هذا الجهد التفاوضى بين الفنزويليين".
من جهته كتب النائب ستالين غونزاليس، ممثل المعارضة فى المناقشات، على تويتر: "نحن نؤيد رسالة حكومة النرويج. نواصل التقدم للبحث عن خاتمة لمعاناة شعبنا ولاختيار مستقبلنا بحرية".
وتوعد الاتحاد الأوروبى الداعم لزعيم المعارضة الفنزيولية خوان جوايدو، الثلاثاء، بفرض عقوبات جديدة على سلطات مادورو إذا لم تؤد المفاوضات الحالية إلى "نتيجة ملموسة".