المتهم لحظة تمثيله الجريمة
واصطحبت النيابة المتهم إلى مكان الجريمة وأعاد تمثيل الواقعة، وتبين من خلال المعاينة أن المتهم دائم الذهاب إلى تلك الصيدلية لشراء المواد المخدرة، ومع رفض المجنى عليه إعطاءه المواد المخدرة لعدم وجود نقود مع المتهم، غافله وسدد له عدة طعنات من "سكينة" كانت بحوزته، وسرق المواد المخدرة وبعض النقود وفر هاربًا.
ترجع أحداث الواقعة إلى تلقى اللواء محمد أنور هندى، مدير مباحث البحيرة، إخطارًا من الرائد إسلام قطب رئيس مباحث الدلنجات، بالعثور على جثة طالب داخل صيدلية بقرية قمحة التابعة لدائرة المركز.
وانتقل النقباء، إبراهيم زمزم، وطارق عبدالباقى وعلى شاكر معاونى المباحث بمركز شرطة الدلنجات إلى مكان الحادث، وتبين العثور على جثة عبدالله. أ. ع، الطالب بالصف الثالث الإعدادى وسط بركة من الدماء داخل صيدلية، ع . ع، فى ظروف غامضة.
من جانبه، وجه مدير أمن البحيرة، بتشكيل فريق بحث برئاسة العميد عبدالغفار الديب رئيس مباحث البحيرة، والعقيد إيهاب المسارع رئيس فرع البحث الجنائى، والمقدم محمد أبوغزالة مفتش المباحث، والرائد إسلام قطب رئيس مباحث مركز شرطة الدلنجات، لسرعة كشف غموض الحادث.
وأسفرت جهود فريق البحث إلى أن مرتكب الجريمة شخص يدعى، أيمن. ع. أ، 26 عاما، بائع متجول، ومقيم بأطفيح التابعة لمحافظة الجيزة، بالتحرى تبين أن السبب وراء ارتكاب تلك الجريمة هو شراء مواد مخدرة من الصيدلية.
وأكد المتهم فى اعترافاته أنه فى ذلك اليوم، ذهب إلى الصيدلية لشراء بعض المواد المخدرة إلا أنه وجدها مغلقة فعاد إلى منزله، ونظرًا لاحتياجه الشديد إلى المواد المخدرة ذهب إلى الصيدلية مرة ثانية، وانتظر المجنى عليه حتى قام بفتح الصيدلية فقام بالدخول خلفه وطلب منه بعض الحبوب المخدرة، إلا أن المجنى عليه رفض إعطاءه الأقراص المخدرة.
وأكد المتهم فى اعترافاته أنه قام بطلب بعض الأشياء منه وغافله وقام بطعنه، ثم بعد ذلك قال للمجنى عليه "لا تقلق"، وقام بطعنه عدة طعنات بالرقبة حتى فارق الحياة، وعقب ذلك قام بالخروج من الصيدلية والذهاب إلى محطة القطار بإيتاى البارود واستقل القطار متجهًا إلى منزله.