ترامب وبوريس جونسون
الصحيفة البريطانية، قالت إن جونسون وترامب كلاهما لديه تاريخ من الفضائح والأكاذيب والتصريحات الشائنة على حد سواء، فمثلما يتسم ترامب بالـ"عنصرية"، يحمل جونسون أيضا أفكارًا متشددة يمينية، تقترب إلى سمو العرق الأبيض، فقد هاجم الأخير الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما ليس بسبب سياساته، ولكن لأنه من أصول إفريقية.
ومن الأمور المشتركة أيضا بين ترامب وجونسون، هى محاباة إسرائيل على الدوام، فعلى سبيل المثال، سخر جونسون فى وقت سابق من الذين يدعون إلى مقاطعة إسرائيل، وشبههم بـ"الأكاديميين اليساريين الذين يرتدون الألبسة التى عفا عليها الزمن".
أما فيما يتعلق بمعالجة الأمور، فتبدو طريقة تفكير جونسون مشابهة لترامب، فكلاهما لا يقبلان الحلول الوسط ومسألة التفاوض والتنازلات، كما أنهما متشابهان فى تصريحاتهم الفجة، حيث شبه جونسون فى وقت سابق، أهداف الاتحاد الأوروبى بما كان يسعى إليه الزعيم النازى أدولف هتلر، لتوحيد جميع دول أوروبا تحت سلطة واحدة.
وقال جونسون، المعروف بتأييده لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، إن الزعيم النازى ونابليون بونابرت فشلوا فى توحيد أوروبا، واصفا فكرة الاتحاد الأوروبى بأنها "محاولة لتكرار ذلك بطرق مختلفة".
كما وصف هيلارى كلينتون، عندما تنافست على الرئاسة الأمريكية أمام دونالد ترامب، بأن لها نظرة حديدية زرقاء، مثل الممرضة السادية فى مستشفى المجانين.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فأنه مثلما كان ترامب يعتمد فى خطاباته على الكذب المنمق خصوصا فى حديثه
عن ثرائه وعن حجم مؤيديه، فإن جونسون أيضا لديه هذه الصفة، حيث تعمد الكذب أثناء حملة استفتاء "بريكست" فى عام 2016، إذ قال إن "بريطانيا تدفع 350 مليون جنيه أسبوعيا للاتحاد الأوروبى"، وهذا الأمر غير صحيح.
واختتمت الصحيفة البريطانية، بالقول، إن "جونسون لن يختلف كثيرا عن ترامب سواء سياسياً أواجتماعياً، لذلك من المتوقع أن نرى نسخة أخرى من ترامب فى بريطانيا".